722

السكرى النحوى: ولد سنة اثنتى عشرة ومائتين، وسمع يحيى بن معين وأبا حاتم والرياشى ومحمد بن حبيب وعمر بن شبة وغيرهم، وكان ثقة دينا صالخا. صادقا، وانتشر عنه كثير من كتب الادب، وحدث عنه أبو سهل بن زياد.

~~عبد الله بن أحمد بن محمد بن ثابت، أبو عبد الرحمن المروزى، مولى بديل بن ورقاء الخزاعي، ويعرف: بابن شبويه: من أئمة الحديث الفضلاء الراسخين الراحلين فى طلب العلم، سمع خلقا كثيرا مثل: عبدان وآدم وابن راهويه وعلى بن حجر وأبى كريب، وقدم بغداد فحدث بها، وروي عنه اين أبى الدنيا وابن صاعد.

~~عبد الله بن محمد بن زيد، أبو محمد الحنفى المروزى : حدث عن عبدان، وروى عنه : محمد بن مخلد، وكان ثقة.

~~عبد الله بن عبيد الله بن داود، أبو القاسم الهاشمى الداودى - وكان فقيه الداودية فى عصره بخراسان - : سمع أبا جعفر الطحاوى وأبا العباس بن عقدة والحسين بن إسماعيل المحاملى وطبقتهم، وانتخب عليه الحاكم أبو عبد الله وتوفى ببخارى فى هذه السنة .

~~عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله أبو القاسم الهاشمى : سمع الحميدى. روى عنه : المحاملى القاضى، وكان ثقة .

~~القاسم بن عبد الله بن المغيرة، أبو محمد الجوهرى، مولى لأم عيسى بنت على بن عبد الله بن عباس : ولد سنة خمس وتسعين ومائة . سمع من إسماعيل بن أبى أويس وعفان بن مسلم وأبى نعيم ، ررى عنه : أبو مسلم الكجى، وكان ثقة مأمونا.

~~محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبى العنبس بن المغيرة، أبو العنبس الصمرى الشاعر، وكان أحد الأدباء الملحاء، إلا أنه هاجى أكثر شعراء زمانه، وقدم بغداد ونادم المتوكل ودخلت سنة ست وسبعين ومائتين وفيها جعلت الشرطة بمدينة السلام إلى عمرو بن الليث، وثتب فيها على الاعلام والمطارد والترسة - التى تكون فى مجلس الجسر - اسفه وذلك في المحرم.

~~ولأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول من هذه السنة ، شخص أبو أحمد من مدينة السلام إلى الجبل؛ وكان سبب شخوصه إليها - فيما ذكر - أن الماذرائى كاتب أذكوتكين وأخبره أن له هنالك مالا عظيما ، وأنه إن شخص صار ذلك إليه، فشخص إليه فلم يجد ----

Page 126