712

لما أراد أن يغير على أستراباذ فاشترى منه البلد وأهله بستمائة ألف درهم، ووزعها على الناس، ويقال: إنه قتله محمد بن زيد العلوى فى سر، وأخفاه وذلك فى هذه السنة .

~~محمد بن إبراهيم بن محمد بن فرخان الفرخاني. روي عنه البغوي وغيره، وكان فقيها فاضلد ورعا متقنا ثبتا زاهذا.

~~محمد بن إسحاق بن جعفر - وقيل: ابن إسحاق - ابن محمد أبر بكر الصاغانى : كان أحد الأثبات المتقنين، مع صلابة فى الدين واشتهار بالسنة واتساع فى الرواية ، ورحل فى طلب العلم إلى البلاد وسمع من يعلى بن عبيد الطنافسى ويزيد بن هارون وروح وخلق كثير. روى عنه ابن أبى الدنيا والنسائى وابن خزيمة .

~~وقال الدارقطنى: كان ثقة فوق الثقة(1).

~~ودخلت سنة إحدى وسبعين ومائتين وفيها دخل محمد، وعلى ابنا الحسين بن جعفر بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد المدينة، فقتلا فيها، وجبيا الاموال، وعطلت الجمعة والجماعة في مسجد رسول الله شهزا.

~~وفيها عزل المعتمد عمرو بن الليث، وأمر بلعنه على المنابر. وولى خراسان محمد بن طاهر، وكان محمد ببغداد، فاستناب عنه على نيسابور رافع بن هرثمة.

~~وأمر على بخارى وسمرقند نصر بن أحمد بن أسد.

~~ثم جاءت كتب الموفق إلى رافع بقصد جرجان وآمل ، وكانت للحسن بن زيد ، فسار إليه رافع سنة أربع وسبعين00 وفيما وثب العامة على النصارى وخربوا الدير العتيق الذى وراء نهر عيسى، وانتهبوا كل ما كان فيه من متاع، وقلعوا الأبواب والخشب، وهدموا بعض حيطانه وسقوفه ونبشوا الموتى؛ فصار إليهم الحسين بن إسماعيل صاحب شرطة بغداد من قبل محمد بن طاهر، فمنعهم من هدم ما بقى منه، وكان يتردد إليه اياما والعامة تجتمع فى تلك الايام ، حتى كاد يكون بينهم قتال ، ثم بنى ما كانت العامة هدمته، وكانت إعادة بنائه فيما ذكر بقوة عبدون ابن مخلد النصراني أخى صاعد بن مخلد(1) وفيها كانت وقعة الطواحين بين أبى العباس المعتضد وبين خمارويه بن أحمد بن ----

Page 116