705

بطنه فسقط في الماء، فأخذه أصحابه فحملوه إلى عسكر الخبيث، فمات قبل رصوله، فأراح الله المسلمين من شره!

~~وكان قتله من أعظم الفتوح ، وعظمت الفجيعة على الخبيث وأصحابه واشتد جزعهم عليه، وبلغ الخبر الموفق بقتله ، فأحضر ذلك الغلام فوصله وكساه ، وطوقه وزاد فى أرزاقه، وفعل بكل من كان معه فى تلك السميرية نحو ذلك.

~~ثم ظفر الموفق بالدوابنى، وكان ممايلا لصاحب الزنج وحج بالناس فى هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمى.

~~وتوفى في هذه السنة من الأعيان : احمد بن الحسن أبو عبد الله السكرى البغدادى: كان حافظا للحديث.

~~أنس بن خالد بن عبد الله بن أبى طلحة بن موسى بن أنس بن مالك : حدث عن محمد ابن عبد الله الأنصارى، وروى عنه: المحاملى وابن مخلد.

~~الحن بن ثواب، أبو على التغلبى: سمع يزيد بن هارون وغيره، قال أبو بكر الخلال: كان شيخا كبيزا جليل القدر، وقال الدارقطنى: ثقة.

~~محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين أبو عيد الله : ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وروى عن ابن وهب وغيره ، وكان المفتى بمصر فى أيامه .

~~محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد أبو عمرو: يروى عن أبيه وعن أبى صالح كاتب الليث، وكان ثقة فاضلا .

~~يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافرى: سمع على بن قادم، روى عنه القاضى المحاملى ركان ثقة(2).

~~ودخلت سنة تسع وستين ومائتين وفيها قطعت الأعراب الطريق على الحجاج، فأخذت خمسمائة جمل باحمالها .

~~وفى المحرم منها قطع الأعراب على قافلة من الحاج بين توز وسميراء فسلبوهم لواستاقوا نحوا من خمسة آلاف بعير بأحمالها وأناسا كثيرين .

~~وفى المحرم منها فى ليلة أربع عشرة انخسف القمر وغاب منخسفا وانكسفت الشمس بوم الجمعة لليلتين بقيتا من المحرم وقت المغيب وغابت منكسفة فاجتمع فى المحرم كسوف الشمس والقمر.

----

Page 109