702

مشايخه فروى عنه ابو الحسين بن المنادى وغيره. وكان ثقة.

~~العباس بن عبد الله أبو محمد الترقفى: سكن بغداد رحدث عن جماعة، روى عنه ابن ابى الدنيا وابن صاعد وابن مخلد، وكان ثقة صدرقا دينا صالحا. قال ابن مخلد : ما رأيته ضحك ولا تبسم.

~~عمار بن رجاء أبو نصر الأستراباذى: رحل إلى العراق، وسمع من أبى داود الحفرى ويزيد بن هارون وأبى نعيم وغيرهم.

~~وكان عابذا زاهذا ورعا ثقة، وقبره يزار ويتبرك يه .

~~محمد بن أحمد بن الجنيد أبو جعفر الدقاق : سمع أبا عاصم النبيل وأسود بن عامر ويونس بن محمد المؤدب وغيرهم. روى عنه: البغوى وابن صاعد والمحاملى وغيرهم، كان ثآقة(1) ودخلت سنة ثمان وستين ومائتين وفيها استأمن إلى الموفق جعفر بن إيراهيم المعروف بالسجان، صاحب أسرار الخبيث وأحد خواصه.

~~وذكر أن السبب كان في ذلك الوقعة التى كانت لأبى أحمد في آخر ذى الحجة من سنة سبع وستين ومائتين التى ذكرناها قبل ، وهرب ريحان بن صالح المغربى من عسكر الفاجر وأصحابه ولحق بأبى أحمد، فنخب قلب الخبيث لذلك؛ وذلك أن السيجان كان - فيما قيل - أحد ثقاته، فأمر أبو أحمد للسجان هذا بخلع وجوائز وصلات وحملان وأرزاق، وأقيمت له أنزال وضم إلى أبى العباس، وأمره بحمله فى الشذاة إلى إزاء قصر الفاسق حتى رآه وأصحابه وكلمهم السجان، وأخبرهم أنهم فى غرور من الخبيث، وأعلمهم ما قد وقف عليه من كذبه وفجوره، فاستأمن في هذا اليوم الذى حمل فيه السجان من عسكر الخبيث خلق كثير من قواده الزنج وغيرهم وأحسن إليهم ، وتتابع الناس فى طلب الأمان والخروج من عند الخبيث ، ثم أقام أبو أحمد بعد الوقعة التى ذكرت أنها كانت لليلة بقيت من ذى الحجة من سنة سبع وستين ومائين لا يعبر إلى الخبيث لحرب؛ يجم بذلك اصحابه إلى شهر ربيع الآخر(7 ولاربع عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخر من هذه السنة ، عبر أبو احمد الموفق إلى مدينة الفاجر بعد أن أوهى قوته فى مقامه بمدينة الموفقية ، بالتضييق عليه والحصار ومنعه وصول ----

Page 106