695

روى ابن الجوزى بإسناده عن أبى زكريا الأزدى صاحب تاريخ الموصل، قال : على ابن حرب سمع وصنف حديثه، وأخرج المسند، وكان عالما بأخبار العرب وأنسابها، أدييا شاعزا، ووفد على المعتز بسر من رأى فى سنة أربع وخمسين ومانتين، فكتب المعتز عنه بخطه، ودقق الكتاب، فقال على: أخذت يا أمير المؤمنين في شؤم أصحاب الحديث، قضحك المعتز أو نحوه.

~~وأحضره المعتز للطعام فأكل بحضرته وأوعز له بضياع حرب كلها، فلم يزل ذلك جاريا عليه إلى أيام المعتضد .

~~وتوفى فى شوال سنة خمس وستين ومائتين217.

~~محمد بن عبد الرحمن أبو جعفر الصيرفى: ولد سنة خمس وسبعين ومائة وحدث عن سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وشبابة بن سوار وغيرهم. روى عنه محمد بن خلف ووكبع والقاضى المحاملى وغيرهم، وكان ثقة .

~~محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله، أبو عبد الله الرازى المعروف بابن واره: سمع خلقا كثيزا، وحدث عنه محمد بن يحيى الذهلى والبخارى وابن صاعد، وكان عالما حافظا متقنا فهما ثقة بعيد النظر، غير أنه كان معجبا بنفسه متكبزا على أبناء جنسه .

~~محمد بن هارون أبو جعفر الفلاس يلقب «شيطاة من أهل الحفظ والمعرفة بحديث الثقات، سمع أبا نعيم الفضل بن دكين ويحيى بن معين وغيرهما(2).

~~ودخلت سنة ست وستين ومائتين وفيها كتب عمرو بن الليث الصفار إلى عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بأن يكون نائبه على شرطة بغداد .

~~وفيها دخلت الزنج رامهرمز فاستباحوها قتلا وسبيا.

~~وفيها وردت سرية من سرايا الروم إلى تل يسهى من ديار ربيعة، فأسرت نحؤا من مائتين وخمسين إنسانا، ومثلت بالمسلمين فنفر إليهم أهل الموصل ونصيبين فرجعت لروم.

~~وفيها مات أبو الساج بجنديسابور منصرفا من عكر عمرو بن الليث إلى بغداد، ومات قبله سليمان بن عبد الله بن طاهر.

----

Page 99