Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
والنهب. وانهزم عسكر ابن طاهر بين يديه مرتين ، فبعث المستعين جيشا إلى همذان (1) وفيها عقد المستعين لابنه العباس على العراق والحرمين .
~~وفيها غضب المستعين على جعفر بن عبد الواحد؛ لأنه كان بعث إلى الشاكرية فزعم وصيف أنه أفسدهم فنفى إلى البصرة فى رييع الأول .
~~وفيها أسقطت مرتبة من كانت له مرتبة في دار العامة من بنى أمية: كأبى الشوارب والعثمانيين، وأخرج الحسن بن الأفشين من الحبس.
~~وفيها عقد لجعفر بن الفضل بن عيسى بن موسى المعروف ببشاشات على مكة .
~~وفيها وثب أهل حمص وقوم من كلب بعاملهم - وهو الفضل بن قارن أخو مازيار بن قارن - فقتلوه؛ فوجه المستعين إلى حمص موسى بن بغا فى رمضان، فلقيه أهلها فيما بين.
~~حمص والرستن وحاربوه فهزمهم وافتح حمص وقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وأحرقها وأسر جماعة من أهلها الأعيان.
~~وفيها ولى أحمد بن الوزير قضاء سامراء.
~~وفيها وثب الشاكرية والجند بفارس بعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، فانتهبوا منزله وقتلوا محمد بن الحسن بن قارن، وهرب عبد الله بن إسحاق.
~~وفيها وجه محمد بن طاهر من خراسان بفيلين وأصنام أتى بها من كابل.
~~وحج بالناس جعفر بن الفضل بشاشات وهو والى مكة (2) .
~~وتوفى فى هذه السنة من الأعيان .
~~أحمد بن يحيى بن الوزير أبو عبد الله : كان فقيها من جلساء ابن وهب، وكان عالما بالشعر والأدب وأيام الناس والأنساب ، ولد سنة إحدى وسبعين ومائة، وتوفى فى شوال هذه السنة في الحبس لخراج كان عليه .
~~أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو السرح أبو طاهر : كان فقيها، وحدث عن رشدين ابن سعد وسفيان بن عيينة وابن وهب، وكان من الصالحين الآآثيات .
~~الحارث بن مسكبن بن محمد بن يوسف أبو عمر المصرى: ولد سنة أربع وخمسين ومائة، وكان ثقة صدوقا فقيها على مذهب مالك، ورأى الليث بن سعد، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس، وقعد بعد موت برد في حلقته، وحمله المأمون مع من حمل من مصر إلى بغداد فى محنة القرآن ، فسجن فأقام ى ى إلى آن ولى ----
Page 57