633

إلى الصباح يصلى، وحج خمس حجات: ثلاث چجج ماشيا واثنتين راكبا.

~~ولما ولى المتوكل أكرمه وبعث إليه مالا كثيرا، فتصدق به واستزاره؛ ليحدث أولاده، فحلف ألا يحدث، فلم يحدث حتى مات.

~~ومرض أحمد ليلة الأربعاء لليلتين خلتا من ربيع الأول من هذه السنة، واشتد مرضه تسعة أيام وتوفى .

~~وكان قد أعطاه بعض اولاد الفضل بن الربيع وهو فى الحبس ثلاث شعرات من شعر رسول الله ، فأوصى عند موته أن تجعل كل شعرة على عينه والثالثة على لسانه ، وكان يصبر فى مرضه صبرا عظيما، فما أد إلا في الليلة التى توقى فيها (1).

~~الحسن بن حماد بن كسيب، أبو على الحضرمى، المعررف بسجادة: سمع أبا بكر بن عياش وعطاء بن مسلم الخفاف، وأبا خالد وغيرهم ، وروى عنه ابن أبى الدنيا، وكان صاحب شنة.

~~محمد ابن الإمام الشافعى أبى عبد الله محمد بن إدريس، يكنى أبا عثمان : سمع سفيان بن عيينة وأباه، وولى القضاء بالجزيرة وحدث هناك، واجتمع بأحمد بن حنبل يبغداد، فقال له أحمد : أبوك أحد الستة الذين أدعو لهم فى السحر. وللشافعى ولد آخر يسمى محمدا أيضا، إلا أن ذلك توفى صغيرا وهو بمصر سنة إحدى وثلاثين، ذكره أبو سعيد بن يونس الحافظ.

~~محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة مولى بنى يشكر - واسم أبى رزمة غزوان ويكنى أبا محمد - أبو عمرو المروزى: حدث عن سفيان بن عيينة والنضر بن شميل وغيرهما. روى عنه إبراهيم الحربى وغيره، وكان ثقة(7).

~~ودخلت سنة اثنتين وأربعين ومائتين وفيها كانت زلزلة عظيمة بقومس وأعمالها، هلك منها خلق تحت الهدم، قيل : بلغت عدتهم خمسة وأربعين ألفا، وكان معظم ذلك بالدامغان، حتى قيل : سقط نصفها.

~~وزلزلت الرى، وجرجان، ونيسابور، وطبرستان.

~~ورجمت قرية السويدا بناحية مضر، ووقع منها حجر على خيمة أعراب، ووزن حجر منها، فكان عشرة أرطال(3).

----

Page 37