620

وابن مهدى ووكيع وغيرهم ، واختلفوا في تعديله (11 .

~~معلى بن مهدى بن رستم، أبو يعلى الموصلى الزاهد : روى عن : مهدى بن ميمون، وشريك بن عبد الله، وأبى عوانة، وحماد بن زيد، وروى عنه: أحمد بن حمدون، رإدريس بن سليم، وإبراهيم بن على العدوى، وأبو يعلى، قال ابن حمدون: حم ابن مهدى أربعين سنة كل سنة دائما، توفى فى شعبان سنة خمس وثلاثين وماشين ودخلت سنة ست وثلاثين ومائتين وفيها أشخص المتوكل القضاة من البلدان لبيعة ولاة العهد أولاده: المنتصر بالله محمد، ومن بعده : المعتز بالله محمد، ومن بعده: المؤيد بالله إبراهيم، وبعث خراصه الى البلدان ليأخذوا البيعة بذلك.

~~وفيها أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن على - عليه السلام - وهدم ما حوله من المنازل والدور، وأن يبذر ويسقى موضع قبره، وأن يمنع الناس من إتيانه، فنادى عامل صاحب الشرطة بالناس فى تلك الناحية: من وجدناه عند قبره بعد ثلاثة حبسناه فى المطبق؛ فهرب الناس وتركوا زيارته وحرث وزرع، وكان المتوكل شديد البغض لعلى بن ابى طالب عليه السلام ولاهل بيته ، وكان يقصد من يبلغ عنه أنه يثولى عليا وأهله بأخذ المال والدم .

~~وكان من جملة ندمائه عبادة المخنث، وكان يشد على بطنه تحت ثيابه مخدة، و يكشف رأسه وهو أصلع ، ويرقص بين يدى المتوكل، والمغنون يغنون :

قد أقبل الأصلع البدين

خليفة الم

لمين

يحكى بذلك عليا عليه السلام، والمتوكل يشرب ويضحك، ففعل ذلك يوما والمنتصر حاضر، فأومأ إلى عبادة يتهدده؛ فسكت خوفا منه، فقال المتوكل : ما حالك؟ فقام وأخبره، فقال المنتصر : يا أمير المؤمنين، إن الذى يحكيه هذا الكلب ويضحك منه الناس، هو ابن عمك رشيخ أهل بيتك، وبه فخرك، فكل أنت لخمه إذا شئت، ولا تطعم هذا الكلب وأمثاله منه، فقال المتوكل للمغنين: غنوا جميعا :

غار الفتى لابن عمه

رأس الفتى فى حر أمه

فكان هذا من الأسباب التى استحل بها المنتصر قتل المتوكل، وقيل : إن المتوكل كان ----

Page 24