Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
إسحاق بن إبراهيم ، أبو موسى: هروى الأصل، سمع هشيما وابن عيينة ، روى عنه البغوى، أثنى عليه أحمد، وقال يحبى: هو ثقة.
~~بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة، أبو الحسن التجيبى ثم العرزمى : حدث عن مالك ابن أنس وغيره.
~~عبد الجبار بن عاصم، أبو طالب النسائى: سكن بغداد وحدث بها عن إسماعيل بن عياش وغيره، وروى عنه حنبل والبغوى وغيره ، وكان ثقة صدوقا .
~~محمد بن سماعة بن عبيد الله بن هلال بن وكيع بن بثر، أبو عبد الله التميمى : كان أحد أصحاب الرأى، وولى القضاء بمدينة المنصور إلى أن عزله المأمون، وحدث عن الليث بن سعد وأبى يوسف القاضى ومحمد بن الحسن ، وهو من الحفاظ الثقات .
~~يحيي بن معين بن عون بن زياد بن بسطام - وقيل: يحيي بن معين بن غياث بن زياد ابن عون بن بسطام - أبو زكريا المرى من غطفان مولى لهم ، ولد سنة ثمان وخمسين رمائة، وكان من أهل الأنبار، سمع ابن المبارك وهشيما وعيسى بن يونس وسفيان بن عيينة وغيرهم ، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة ومحمد بن سعد والبخارى وغيرهم ، وكان حافظا ثقة ثبتا متقنا، قال على بن ألمدينى: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين ودخلت سنة أربع وثلاثين ومائتين أظهر السنة المتوكل فى مجلسه، وتحدث بها، ووضع المحنة ونهى عن القول بخلق القرآن، وكتب بذلك إلى الآفاق، واستقدم المحدثين إلى سامراء، وأجزل عطاياهم وأكرمهم، وأمرهم أن يحدثرا بأحاديث الصفات والروية.
~~وجلس أبو بكر بن أبى شيبة فى جامع الرصافة ، فاجتمع له من نحو من ثلاثين ألف نفس، وجلس أخوه عثمان بن أبى شيبة على منبر فى مدينة المنصور ، فاجتمع إليه أيضا نحو من ثلاثين ألفا.
~~وجلس مصعب الزبيرى وحدث. وتوفر دعاء الخلق للمتوكل، وبالغوا فى الثناه عليه والتعظيم له، ونسوا ذنوبه، حتى قال قائلهم، الخلفاء ثلاثة : أبو بكر الصديق يوم الردة، وعمر بن عبد العزيز فى رد المظالم، والمتوكل فى إحياء السنة وإماتة التجهم 11، وفيها هبت ريح شديدة وسموم لم يعهد بمثلها، فاتصل ذلك نيفا وخمسين يوما، ----
Page 19