Your recent searches will show up here
Tārīkh al-Mawṣil
Abū Zakariyyāʾ al-Azdī (d. 334 / 945)تاريخ الموصل
فمكث القوم ممسكين عنه ساعة ينتظرون صعود رجالتهم إليهم . وهو يصيح إلى رجال المسلمين: «انجوا بأنفسكم ما داموا مقبلين على»، فنجا من نجا منهم، وصعدت رجالة العدو فشدوا على محمد بن حميد. فزرقه رجل منهم - وللمزاريق عمل ليس هو للرماح - فوقعت المزرقة في التجافيف فهتكت عنه واحدة، وثبت المزراق فى كفل الفرس فاحتفز 217 به ثم لزم الارض، وانقلب محمد عنه وأخذته المزاريق فقتلوه ، وانحدر القوم راجعين إلى بابك الخرمى، وأمر بابك أن يحفر له قبر فى الموضع الذى قتل فيه ، وأن تبنى عليه قبة وتجصص ليراها من يغزوه بعده، فإذا بلغ الموضع هاله ذلك، فلما بلغ خبره المأمون دعا بعبد الله بن طاهر فعقد له على كور الجبل وثغر أذربيجان وقزوين ومحاربة بابك.
~~خبرنى محمد بن إسحاق عن أشياخه قال: سئل محمد بن حميد عن رجال الموصل فقال : «إن فيهم ألف فارس لو لقيت بهم الروم لأنست بهم، وفيهم ألف فارس ما للعرب مثلهم»، فقيل له : الحباب بن بكر؟ فقال : «الثعلب الرواغ، ولكنه الحميمى» قال : وثبت بين يدى محمد يوم قتل، فضرب سبع ضربات قتل بها (13 سبعة نفر، وهو صاحب ----
Page 633
Enter a page number between 1 - 876