Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
حدثنى عرس بن فهد بن أحمد قال : سمعت أبا جعفر بن أحمد بن أبى المثنى قال: ذكر السيد وما يقول الناس فيه من التغطرس واخذ أموال الناس، فأنكر ذلك ودفعه : وقد كان ولى محلى الموصل وخرج عنها، فأخرج إليه أهل الموصل ديكا منتوف الريش ، يريدون أنه أساء إلينا وفعل بنا مثل ما فعل بهذا الديك، فأقامه السيد للناس وأنصف الناس منه.
~~حدثنى أحمد بن عبد الرحمن قال : حدثنى خزرج بن رياح التليدى قال : لما قتل السيد حاتم بن صالح بالسلق اتصل بطاهر بن الحسين قتله إياه، قال : فقال : قتل حاتما والله لاقتلنه فبلغت السيد، فأتى طاهرا فقال : قد قتلت حاتما - وكان السيد جوادا - وقد والله ندمت على قتله، ولكن أمر قضاه الله عز وجل، قال «والله لولا خوفى أن يكون قد ذهب وتذهب أنت بعده مع الفضل الذى فيك، فتذهبان من العشيرة معا - لقتلتك» .
~~وفي هذه السنة مات من العلماء أزهر بن سعد السمان11) ووهب بن جرير وجعفر بن عون المخزومى، وكثير بن هشام ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد العزيز بن أبان القرشى.
~~وفيها: مات أبو عمر حفص بن عمر الزبيدى القاضى. والقاضى على الموصل للمأمون على بن طالب الموصلى.
~~وحج بالناس أبو عيسى بن الرشيد .
~~ودخلت سنة ثمان ومائتين ليها ولى المأمون بشر بن الوليد قضاء بغداد وفيها توفى طاهر بن الحسين بخراسان(3).
----
Page 609