Tārīkh al-Mawṣil
تاريخ الموصل
أنشدنى هذه الابيات أحمد بن على التليدى قال: أنشدنيها أبو المخلد.
~~ومن أخبار السيد بن أنس بن عمرو بن معدان بن جرير ين سعد بن حالد بن ثعالة بن عائد بن تليد بن اليحمد فى ولايته الموصل .
~~حدثنى أحمد بن عبد الرحمن السعدى عن أسباط بن أيوب البجلى - من أهل لبوازيج ) قال : بينا أنا بالبوازيج - وأنا غلام حدث في يوم شديد الحر - وإذا أنا بفارس قد لقينى، قال: يا غلام ابن من أنت؟ قلت : «أسباط بن أيوب» . قال : أين أبوك؟ قلت : افى المنزل» قال : «امض بين يدى إليه» ، فأتيت أبى فقلت له : «على الباب فارس يسال عنك» فخرج ابى، فلما رآه بادر إليه وقال : «انزل أيها الأمير» فنزل فقال : «أول ما تعمل أريد موضعا نظيفا وماء أصبه، فجاء به إلى مستحم لنا إليه ميزاب إلى النهر فدخل إليه، وجلس تحته حتى اكتفى من الماء، ثم خرج فدعا بلين وأمر أن يصب عليه ماء بارد، قشرب منه حتى روى فعرض أبى عليه الطعام فأباه وقال : جثنى بلبن وخبز، فأكل ووافى جيشه فإذا [هو السيد بن أنس والى الموصل وإذا](2) المأمون كان كتب إليه : إن بنى وديعة وشيبان وبنى مرة قطعوا الطريق في طريق خراسان، وأخذوا أموال السلطان فاقصدهم بنفسك وعشائرك حتى تستأصل شأفتهم(60 واسب ذريتهم» فإذا هو قد خرج إليهم بأهل الموصل وأتى نواحى الدسكرة(4)، وكانوا بها فكبسهم وقتل خلقا كثيرا، وأسر خلقا
كثيرا، وأخذ أموالهم ثم وافى السن، فوضع الرءوس والأسرى في السفن وأنفذها إلى
2
المأمون وأباح جنده وعشائره المال، ولم يرزأ منه شينا - يعنى السيد بن أنس .
----
Page 608