658

Tanzīh al-sharīʿa al-marfuʿa ʿan al-akhbār al-shanīʿa al-mawḍūʿa

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1399 AH

Publisher Location

بيروت

وَالسَّادِسُ يُقَرِّبُهُ إِلَى اللَّهِ وَيُبَاعِدُهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَالسَّابِعُ خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ (عد) من حَدِيث عَليّ وَفِيه سُفْيَان بن وَكِيع وَكَانَ إِذا لقن تلقن.
(٢١) [حَدِيثُ] ابْنِ عُمَرَ قَدِمَ وَفْدُ الْبَحْرَيْنِ فَأَهْدَوْا لِلنَّبِيِّ جُلَّةً مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذَا قَالُوا هُوَ الْبَرْنِيُّ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فِيهِ آنِفًا فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كُلِ الْبَرْنِيَّ وَمُرْ أُمَّتِكَ بِأَكْلِهِ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَ خِصَالٍ يَهْضِمُ الطَّعَامَ وَيُنَشِّطُ الإِنْسَانَ وَيَخْبُلُ الشَّيْطَانَ وَيُقَرِّبُ مِنَ الرَّحْمَنِ وَيَزِيدُ مَاءَ الظَّهْرِ وَيُذْهِبُ بِالنِّسْيَانِ وَيُطَيِّبُ النَّفْسَ وَخَيْرُ تَمْرِكُمُ الْبَرْنِيُّ (عد) من طَرِيق جَعْفَر بن أَحْمد وَقَالَ وَضعه جَعْفَر.
(٢٢) [حَدِيثٌ] عَلَيْكُمْ بِالتَّمْرِ الْبَرْنِيِّ فَإِنَّهُ يُشْبِعُ الْجَائِعَ وَيُدْفِي الْعُرْيَانِ (عد) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ من طَرِيق حُسَيْن بن علوان.
(٢٣) [حَدِيثٌ] كُلُوا التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدُّودَ (عد) من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَلَا يَصح فِيهِ عصمَة بن مُحَمَّد.
(٢٤) [حَدِيثٌ] أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمْ فِي نِفَاسِهِنَّ التَّمْرَ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ طَعَامُهَا فِي نِفَاسِهَا التَّمْرَ خَرَجَ وَلَدُهَا ذَلِكَ حَلِيمًا فَإِنَّهُ كَانَ طَعَامَ مَرْيَمَ حِينَ وَلَدَتْ عِيسَى ﵇ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ طَعَامًا كَانَ خَيْرًا لَهَا مِنَ التَّمْرِ لأَطْعَمَهَا إِيَّاهَا (خطّ) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَفِيهِ دَاوُد بن سُلَيْمَان الْجِرْجَانِيّ وَسليمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ قَالَ السُّيُوطِيّ دَاوُد توبع عِنْد ابْن مَنْدَه فِي أَخْبَار أَصْبَهَان وَأبي نعيم فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ (قلت) يَعْنِي فانحصر الْأَمر فِي سُلَيْمَان بن عَمْرو النَّخعِيّ لَكِن لبعضه شَوَاهِد تقدّمت فِي كتاب الْمُبْتَدَأ وَالله تَعَالَى أعلم.
(٢٥) [حَدِيثٌ] لَوْ عَلِمَ النَّاسُ وَجْدِي بِالرُّطَبِ لَعَزَّوْنِي فِيهِ إِذَا ذَهَبِ (فت) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه خَمْسَة على نسق مَا بَين ضَعِيف وَكَذَّاب (قلت) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر هُوَ ظَاهر الْبطلَان والعهدة فِيهِ عِنْدِي على مُحَمَّد بن سعيد الكزبراني أَو شَيْخه مجاشع بن عَمْرو وَالله تَعَالَى أعلم.
(٢٦) [حَدِيثٌ] أَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ طَيِّبَ الطَّعَامِ فَإِنَّمَا قَوِيَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَجْرِيَ فِي الْعُرُوقِ بِهِ (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث عَائِشَة وَفِيه يزيع أَبُو الْخَلِيل الْبَصْرِيّ وَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ.
(٢٧) [حَدِيثٌ] سِتٌّ يُورِثْنَ النِّسْيَانَ سُؤْرُ الْفَأْرِ وَإِلْقَاءُ الْقَمْلَةِ وَهِيَ حَيَّة وَالْبَوْل فِي المَاء

2 / 240