657

Tanzīh al-sharīʿa al-marfuʿa ʿan al-akhbār al-shanīʿa al-mawḍūʿa

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

Editor

عبد الوهاب عبد اللطيف وعبد الله محمد الصديق الغماري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1399 AH

Publisher Location

بيروت

الْعِجْلُ (عد) من حَدِيث أنس وَفِيه عبد الله بن وهب النسوي (قلت) لم يتعقبه السُّيُوطِيّ وَفِي تَلْخِيص الموضوعات للذهبي مَا نَصه قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ الْمُتَّهم بِهِ عبد الله بن وهب النسوي وَهَذَا وهم مِنْهُ انْتهى وَلَا أَدْرِي مَا وَجه الْوَهم وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٤) [حَدِيثٌ] لَا سَبْقَ إِلا فِي حَافِرٍ أَوْ نصل أَو جنَاح زِيَاد أَو جنَاح من وضع غياث بن إِبْرَاهِيم وَقد سبقت قصَّته فِي الْمُقدمَة
(١٥) [حَدِيثٌ] إِنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُطَيِّرُ الْحَمَامَ (وَضعه أَبُو البخْترِي) وهب بن وهب القَاضِي المرشيد وَهُوَ إِذْ ذَاك يطير الْحمام رَوَاهُ الْخَطِيب.
(١٦) [حَدِيثٌ] لَا بَأْسَ بِأَكْلِ كُلِّ طَيْرٍ مَا خَلا الْبُومَ وَالرَّخَمَ (قا) من حَدِيث ابْن عمر من طَرِيق عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان.
(١٧) [حَدِيثٌ] أَكْلُ السَّمَكِ يُذْهِبُ الْجَسَدَ (حا) من حَدِيث أبي أُمَامَة وَقَالَ أَبُو شَافِع يَعْنِي أحد رُوَاته قلت لأبي يَعْقُوب مَا معنى هَذَا الحَدِيث قَالَ يَعْنِي أَن أكله يخرب حَتَّى لَا يذكر الْجَسَد وَلَيْسَ بِشَيْء لَا فِي سَنَده وَلَا فِي مَعْنَاهُ وَلَعَلَّه يذيب الْجَسَد فاختلط على الرَّاوِي وَفَسرهُ على الْغَلَط وَفِيه الْعَلَاء بن مسلمة الرواس وَغَيره من الْمَجْرُوحين (قلت) رَوَاهُ وَكِيع فِي الْغرَر عَن عَليّ مَوْقُوفا فِي أثر طَوِيل أَوله من ابْتَدَأَ غداءه بالملح أذهب الله عَنهُ سبعين نوعا من الْبلَاء وَلَفظه السّمك يذيب الْجَسَد وَالله تَعَالَى أعلم.
(١٨) [حَدِيثٌ] أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الْعَسَلُ (حب) من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه عَليّ بن عُرْوَة.
(١٩) [حَدِيثٌ] عَلَيْكَ بِالْعَسَلِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ بَيْتٍ فِيهِ عَسَلٍ إِلا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ مَلائِكَةُ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَإِنْ شَرِبَهُ رَجُلٌ دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ دَوَاءٍ وَيَخْرُجُ مِنْهُ أَلْفُ دَاءٍ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمَسَّ النَّارُ جِلْدَهُ (الْإِسْمَاعِيلِيّ) فِي مُعْجَمه من حَدِيث سلمَان وَجُمْهُور رُوَاته مَجَاهِيل.
(٢٠) [حَدِيثٌ] جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ مَا تُسَمُّونَ هَذَا فِي أَرْضِكُمْ قُلْتُ نُسَمِّيهِ تَمْرَ الْبَرْنِيِّ قَالَ كُلْهُ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَ خِصَالٍ أَوَّلُهُ يُطَيِّبُ الْمَعِدَةَ وَالثَّانِي يَهْضِمُ الطَّعَامَ وَالثَّالِثُ يَزِيدُ فِي الْفَقَارِ يَعْنِي مَاءَ الظَّهْرِ وَالرَّابِعُ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْخَامِسُ يخبل شَيْطَانه

2 / 239