701

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وكما يكتفى بالضمة عن الواو ، نحو: { سندع الزبانية }(¬1){ ويدع الإنسان }(¬2)كما سيأتي في حذف الواو(¬3).

والوجه الثالث: إشارة إلى قراءة أخرى ، وهي قراءة ابن عامر بضم الهاء في الثلاثة المواضع وهذه القراءة - أعني ضم الهاء في هذه المواضع الثلاثة - هي أيضا لغة بعض العرب ، لأن بعض العرب يضم الهاء من { أيه } حيث كان ، حكاها الفراء والأصمعي(¬4)وغيرهما من اللغويين ، وحكى الأصمعي عن بعض العرب أنهم يقولون : يأيه الرجل يأيه الإنسان ، يأيه القوم بضم الهاء ، وحكى الأصمعي - أيضا - : أنه سمع أعرابيا بسوق عكاظ(¬5)، وهو يضرب صدره ، وهو ينشد هذا البيت :

يأيه الصب اللجوج النفس أضناك حب الغانجات اللعس

وفي بعضها :

يأيه الصب اللجوج النفس أقصر عن البيض الحسان اللعس(¬6)

وقد نبه صاحب المنصف على هذا في كتاب المنصف فقال فيه(¬7):

Page 272