689

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

فقيل : اسم أعجمي وهو اسم بلدة موضوع هكذا اللام أصلية .

وقيل : اسم عربي أصله ((الأيكة)) المتقدم ، ثم نقلت حركة الهمزة إلى اللام فحذفت الهمزة بعد نقل حركتها ، ثم حذفت همزة الوصل حين تحركت اللام ، فصار ((ليكة)) كما يقال : "لحمر" "لبيض" في الأحمر والأبيض . وهذا القول ضعيف ، وذلك أنه لو كان منقولا من ((الأيكة)) بالألف واللام كما تقدم لكان منصرفا ، لأن ما لا ينصرف إذا دخل عليه الألف واللام انصرف .

وقوله : (( وفي بقادر في الأولين الحذف )) ، يعني : أن الحذف جاء بالاتفاق في ألف { بقدر } في الموضعين الأولين من هذا اللفظ ، وهما الذي في سورة يس والذي في سورة الأحقاف ، وهو قوله تعالى : { أوليس الذي خلق السماوات والارض بقدر على أن يخلق مثلهم بلى [وهو الخلق العليم] }(¬1)في سورة يس ، وقوله : { بقدر على أن يح?ي الموتى }(¬2)في سورة الأحقاف .

Page 260