614

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

وقوله : (( وكذا أواه )) ، أراد قوله تعالى في سورة التوبة : { إن إبراهيم لأواه حليم }(¬1)، وقوله [تعالى] في سورة هود : { إن إبراهيم لحليم أواه منيب }(¬2).

وقوله : (( بضاعة )) ، أراد قوله تعالى في سورة يوسف - عليه السلام - : { وأسروه بضاعة }(¬3)، وقوله فيها - أيضا - : { وقال لفتيته اجعلوا بضاعتهم في رحالهم }(¬4)، وقوله فيها - أيضا - : { وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا ياأبانا ما نبغي هاذه? بضاعتنا ردت إلينا }(¬5)، وقوله فيها [ أيضا ] : { وجئنا ببضاعة

مزجاة }(¬6).

وقوله : (( وصاحبي حرفاه )) ، أراد بالحرفين الكلمتين في سورة يوسف - عليه السلام - : { ياصاحبي السجن ءا ارباب متفرقون }(¬7)، وقوله : { ياصاحبي السجن أما أحدكما }(¬8).

الإعراب : قوله : (( ويتوارى )) معطوف على ما قبله ، وقوله : (( وكذا )) جار ومجرور في موضع خبر المبتدأ ، وقوله : (( أواه )) مبتدأ ، وقوله : (( بضاعة )) معطوف على المبتدأ الذي قبله ، وقوله : (( وصاحبي )) معطوف على (( أواه )) - أيضا - وقوله : (( حرفاه )) بدل من لفظ (( صاحبي )) والضمير في (( حرفاه )) عائد على لفظ (( صاحبي )) . ثم قال :

Page 185