Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( وقبل في الإسرا )) ، معناه : واللفظ الواقع قبل النمل في سورة الإسراء لأن سورة الإسراء هي في المصحف قبل سورة النمل .
وقوله : (( تمام الكل )) ، معناه اللفظ الذي في سورة الإسراء هو تمام ألفاظ الطائر التي اتفق الشيخان على حذفها ، وأما غير هذه الألفاظ المذكورة من لفظ الطائر ، فهو ثابت عند أبي عمرو الداني ، وذلك قوله تعالى في سورة يس : { قالوا طآ ركم معكم أا ن ذكرتم }(¬1)، وأما أبو داود فقد أطلق الحذف في جميع ألفاظ الطائر(¬2)، كما سيأتي في قول الناظم(¬3): (( وستة الألفاظ في التنزيل )) البيت .
واعترض الناظم هاهنا بوجهين :
أحدهما ، قوله : (( وقال طائركم في النمل )) ، لأنه قيده بقيدين المجاورة والسورة مع أن أحدهما يغني عن الآخر ، لأن كل واحد منهما يخرج به اللفظ الذي في سورة يس .
أجيب عن هذا : بأنه إنما فعل ذلك للبيان .
الاعتراض الثاني : أن الناظم طول في ذكر لفظ الطائر ، لأنه وقع في القرآن في سبعة مواضع ، ذكر الناظم ستة ، وأشار إلى السابع في سورة يس ، وقال: (( طائركم في النمل )) ، فقد استعمل الناظم الإكثار في موضع الاختصار ، فلو قال عوض قوله أولا :
ومثله في الموضعين طائرا وطائر بغير يس أثرا
ويسقط ما بعده من لفظ الطائر ، لكان أوجز وأحصر وأكمل لمقصوده .
الإعراب : قوله : (( وقال )) الواو حرف عطف وليس بلفظ القرآن ، إذ ليس في القرآن الواو هاهنا ، وقوله : (( وقال طائركم )) فاعل ، أي وجاء قال طائركم وهو محكي ، وقوله : (( في النمل )) متعلق ب (( جاء )) المذكور ، وقوله : (( وقبل )) ظرف مبني وفيه ثلاثة أسئلة(¬4):
لم بني ؟ ولم بني على تلك الحركة ؟ ولم خص بتلك الحركة ؟
Page 146
Enter a page number between 1 - 734