Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[ وهاهنا تنبيه : وهو أن الناظم - رحمه الله - أغفل لفظا ثامنا من المواضع التي تحذف فيها ألف الوصل ، وهو قوله تعالى : { يبنؤم }(¬1)في سورة طه ، ولكن وإن سكت عنه هاهنا ، فقد ذكره في باب الهمز ، في الهمزة التي ترسم على إفراد الاتصال بالزوائد ، في قوله : (( وهؤلاء ثم يبنؤما وأؤنبئ بواو حتما ](¬2).
الإعراب : قوله : (( وحذف )) مبتدأ ، وقوله : (( بسم الله )) مضاف إليه محكي ، وقوله : (( عنهم )) [ متعلق ب (( واضح )) ، و(( واضح )) خبر لمبتدأ ، وقوله : (( في هود )) جار ومجرور والعامل في المجرور إما صفة محذوفة ، أو حال محذوفة ، وتقدير الصفة ](¬3): بسم الله الكائن في هود ، وتقدير الحال : بسم الله كائنا في هود ، وقوله : (( هود )) لم يصرفه للضرورة ، وهو مصروف(¬4)في الاختيار ، لأنه عربي لأن أسماء الأنبياء - عليهم السلام - كلها أعجمية ، إلا أربعة : "محمد وهود وصالح وشعيب" ، فإنها عربية ، وقوله : (( والنمل )) معطوف ، وقوله : (( وفي الفواتح )) معطوف على قوله : (( في هود)) ، وقوله : (( وأغفل الداني )) فعل وفاعل ، وقوله : (( ما )) موصولة بمعنى الذي ، وقوله : (( في النمل )) جار ومجرور متعلق بالثبوت والاستقرار وهو محذوف ، لأنه صلة الموصول ، وقوله : (( فرسمه )) مبتدأ ومضاف إليه ، وقوله : (( كهذه )) جار ومجرو في موضع خبر المبتدأ ، أي مثل هذه وقوله : (( عن كل )) متعلق بالثبوت والاستقرار . ثم قال :
[131] كذا وقاتلوهم في البقرة **** وقبله ثلاثة مقتفرة
تعرض الناظم هاهنا لما حذف عن جميع أهل الرسم من ألفاظ القتال ، فذكر منها في هذا البيت أربعة ألفاظ في سورة البقرة :
Page 69
Enter a page number between 1 - 734