486

Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

الإعراب : (( والحذف )) إما فاعل وإما مبتدأ ، وقوله : (( عنهما )) ، وقوله : (( بهمز الوصل )) هذان المجروران متعلقان ب (( جاء )) أو بالثبوت والاستقرار إذا جعلنا الحذف مبتدأ ، وقوله : (( إذا )) ظرف متعلق بالمحذوف المتقدم ، وقوله : (( أتى )) فعل ماض ، وقوله(¬1): (( من قبل همز الوصل )) متعلق ب (( أتى )) وقوله : (( من نحو )) هذا الجار لا متعلق له ، لأنه لبيان الجنس ، وقوله : (( وأتوا)) مضاف إليه محكي ، وقوله : (( فأتوا )) معطوف محكي - أيضا - ، وقوله : (( قل )) فعل أمر ، وقوله : (( فسئلوا )) معطوف محكي - أيضا - ، وقوله : (( كنحو )) معطوف [أيضا](¬2)، أي وكنحو ، (( وسئل )) مضاف إليه ، وقوله : (( وسئلوا )) معطوف محكي(¬3). ثم قال :

[126] وقبل تعريف وبعد لام **** كللذي للدار للإسلام

تكلم الناظم على الموضع الثالث من المواضع السبعة التي تحذف فيها ألف الوصل ، وهو ألف الوصل الداخلة على لام التعريف ، إذا كانت قبلها لام أخرى ، وسواء كانت تلك اللام للتأكيد ، أو للابتداء ، أو للجر . لأن الناظم مثل باللامات الثلاثة .

فقوله : (( للذي )) مثال لام التأكيد ، وأراد قوله تعالى : { إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا }(¬4).

وقوله : (( للدار )) مثال لام الابتداء ، وأراد قوله تعالى : { وللدار اءلاخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون }(¬5).

وقوله : (( للإسلام )) مثال لام الجر ، كقوله تعالى : { أفمن شرح الله صدره? للإسلام }(¬6).

Page 55