Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
كأن سيوفنا منا ومنهم مخاريق بأيدي لاعبينا الإعراب : قوله : (( وكيف )) سؤال عن حال(¬1)، وقوله : (( أزواج )) إما فاعل بفعل محذوف ، أي جاء أزواج ، أو مبتدأ وخبره محذوف ، تقديره : وأزواج جاء بالحذف أو محذوف ، [ وقوله : (( وكيف )) في موضع النصب على الحال من أزواج والعامل في الحال هو الفعل المحذوف ، تقدير الكلام : وجاء أزواج بالحذف كيف جاء ، أي على أي حال جاء ، أو أزواج جاء بالحذف كيف جاء ، أي على أي حال جاء](¬2)، وقوله : (( وكيف الوالدين )) الإعراب كالإعراب ، وقوله : (( وفي العظام )) متعلق بمحذوف ، تقديره : وجاء الحذف في العظام ، والحذف(¬3)ثابت أو مستقر في العظام ، وقوله : (( عنهما )) ، وقوله : (( في المؤمنين )) هذان المجروران متعلقان بما تعلق به (( في العظام )) . ثم قال :
[122] وغير أول بتنزيل أتين **** كلا والأعناب بغير الأولين
قوله : (( وغير أول بتنزيل أتين كلا )) ، معناه : أن ألفاظ العظام كلها محذوفة في التنزيل لأبي داود غير اللفظ الأول منها ، فإنه ثابت عنده(¬4)، وهو قوله تعالى في سورة البقرة : { وانظر إلى العظام كيف ننشرها }(¬5).
وقوله : (( أتين )) جمع الناظم هذا الضمير ، وهو النون ، لأنه نون جماعة المؤنثة كقوله : " الهندات أتين " ولم يقل "أتت" اعتبارا بالألفاظ ، ولو قال - أيضا - "أتت" بإفراد الضمير لجاز ، لأن الجماعة غير العاقلة حكمها في الإضمار حكم المؤنث .
Page 41
Enter a page number between 1 - 734