Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
انظر قوله : (( وصالح وخالد )) هل يندرج فيهما { صالحين }(¬1)و{ خالدين }(¬2)فالظاهر - والله أعلم - أنهما مندرجان ، فيحذف الألف في المثنى كما يحذف في المفرد ، فينبغي على هذا أن يزاد بعد قوله : (( وصالح وخالد ومالك )) البيت ، هذا البيت ، وهو قولنا :
وصالحين خالدين حذفا كما لمفرد بذا قد عرفا ](¬3)
الإعراب : (( وصالح وخالد ومالك )) معطوف على قوله : (( من هامان )) ، وقوله : (( وفي سليمان )) متعلق ب (( أتت )) ، وقوله : (( كذلك )) الإشارة عائدة على الألفاظ المتقدمة قبله ، وهي { هامان } وما عطف عليه ، والكاف في (( كذلك )) في موضع نصب نعت لحال محذوفة ، تقديره : أتت محذوفة كذلك . ثم قال :
[102] طغيان أموات كذا لابن نجاح **** وعنهما في الحجر خلف في الرياح
[103] وسورة الكهف ونص الفرقان **** كذا بإبراهيم عن سليمان
[104] والبكر والشورى ونص المقنع**** بالحذف في الثلاث عن تتبع
[105] وجاء أولى الروم بالتخيير **** لابن نجاح ليس بالمأثور
[106] وكلما بقي عنه فاحذف **** ولفظ إحسان أتى في المنصف
ذكر الناظم في الشطر الأول من هذه الأبيات الخمسة : لفظين اختص بهما أبو داود ، وهما : ((طغيان)) و((أموات)) .
وقوله : (( طغيان أموات )) ، معناه : وألف ((طغيان)) و{ أموات } أتت بالحذف كما تقدم لابن نجاح .
وقوله : (( طغيان )) يريد سواء كان معرفا أو منكرا ،لأن الناظم أتى به منكرا ليندرج(¬4)المعرف تحت المنكر ، لأن التنكير أصل للتعريف .
Page 494
Enter a page number between 1 - 734