Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( وصالح )) ، مثاله قوله تعالى : { ياصالح ائتنا بما تعدنا }(¬1).
وقوله : (( وخالد )) ، مثاله : { خالدا فيها }(¬2).
وقوله : (( ومالك )) ، مثاله قوله تعالى : { ونادوا ياملك }(¬3)في سورة الزخرف
وقوله(¬4): (( وفي سليمان )) ، مثاله قوله تعالى : { ولسليمان الريح }(¬5).
واعترض هذا البيت من أربعة أوجه :
أحدها : ذكر { سليمان } مع هذه الأسماء ، مع أن { سليمان } أعجمي ، وهذه الأسماء الثلاثة - أعني صالحا وخالدا ومالكا - كلها عربية ، وكان حق الناظم أن يذكر { سليمان } مع الأسماء الأعجمية المتفق على حذفها .
أجيب عنه بأن قيل : إنما ذكره مع هذه الأسماء اتباعا للحافظ في المقنع ، لأنه ذكر في المقنع { سليمان } مع هذه الأسماء الثلاثة ، فالدرك على الحافظ إذا لا على الناظم . ونصه في المقنع : " وكذلك حذفوها من { سليمان } و{ صالح } و{ خالد } و{ ملك } وليست بأعجمية لما كثر استعمالها "(¬6).
الاعتراض الثاني : ذكره { خالدا } هنا يقتضي أن { خالدا } ورد في القرآن اسما علما ، لذكره إياه مع الأسماء الأعلام ، وليس الأمر كذلك ؛ إذ لم يقع في القرآن { خالدا } اسم علم ، وإنما وقع فيه صفة لا علما ، كقوله تعالى : { خالدا فيها } وذكره مع هذه الأسماء يؤذن أنه ورد في القرآن اسما علما ، وليس الأمر كذلك .
Page 492
Enter a page number between 1 - 734