وفي صحيح مسلم (١) "عن ابن عباس، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".
وخرج البخاري (٢)، من حديث عمران بن حصين، عن النبيّ ﷺ مثله.
وخرجا في الصحيحين (٣)، من حديث أبي سعيد الخدري، عن النبيّ ﷺ، أنّه قَالَ: "يا معشر النساء، تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار"، فقلن: "ولم ذاك يا رسول الله"؟ قَالَ: "تكثرن [اللعن] (*) وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين، أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".
وخرج مسلم، من حديث جابر (٤) وابن عمر (٥) وأبي هريرة (٦)، عن النبيّ ﷺ بنحوه.
وخرجا في الصحيحين (٧)، من حديث أسامة بن زيد ﵁، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "قمت عَلَى باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أهل النار قد أمر بهم إِلَى النار، وقمت عَلَى باب النار، فَإِذَا عامة من دخلها النساء".
وخرج الإمام أحمد (٨)، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "اطلعت في الجنة، فرأيت [أكثر] (**) أهلها الفقراء، واطلعت في
(١) برقم (٢٧٣٧).
(٢) برقم (٣٢٤١).
(٣) أخرجه البخاري (٣٠٤)، ومسلم (٨٨٩) بنحوه.
(*) في الأصل: "الشكاية" وما نقلته من صحيح البخاري، وقد وردت في أحد طرق حديث جابر عند مسلم برقم (٨٨٥/ ٤) بلفظ: "الشكاة".
(٤) برقم (٨٨٥).
(٥) برقم (٧٩).
(٦) برقم (٨٠) عن أبي سعيد وأبي هريرة.
(٧) أخرجه البخاري (٥١٩٦)، ومسلم (٢٧٣٦).
(٨) (٢/ ١٧٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٦١): رواه أحمد، وإسناده جيد.
(**) من المسند.
4 / 373
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه