أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل أو غيره، من قوله لم يرفعه.
ورواه محمد بن فضيل، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي هريرة، من قوله، في قوله تعالى: ﴿لَوَّاحَةٌ للْبَشَرِ﴾ قَالَ: تلقاهم جهنم يوم القيامة فتلفحهم لفحة، فلا تترك لحمًا عَلَى عظم إلاَّ وضعته عَلَى العراقيب.
...
=المجمع (١٠/ ٣٨٩): وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني وهو ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٣٦٣) وقال: لم يروه مرفوعًا متصلًا عن أبي سنان، عن عبد الله، إلاَّ محمد بن سليمان بن الأصبهاني، ورواه ابن عيينة وابن فضيل وجرير عن أبي سنان، فاختلفوا، فأوقفه ابن فضيل عَلَى أبي هريرة.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٩٣) وقال: لم يجود إلاَّ عن محمد بن سليمان عنه -أي عن أبي سنان- ورواه ابن عيينة أو جرير فوقفاه عَلَى ابن أبي الهذيل.
وأورده المنذري في الترغيب والترهيب (٤/ ٢٦٧ - ٢٦٨) موقوفًا عَلَى أبي هريرة وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا عليه، وهو أصح.
4 / 306
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه