قَالَ علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿مِنْ قَطِرَانٍ﴾ قال: هو النحاس المذاب (١).
وروى حصينُ عن عكرمةَ، في قولِهِ: ﴿مِنْ قَطِرَانٍ﴾ قال: من صفر يحمى عليها.
قال معمرٌ [عن قتادةَ في قولِهِ: ﴿مِنْ قَطِرَانٍ﴾ قال: من النحاسِ.
قال معمرٌ:] (*) وقال الحسنُ: قطرانُ الإبلِ.
وفي صحيح مسلم (٢) عن أبي مالك الأشعري، عن النبيّ ﷺ قَالَ: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة، وعليها سربال من قطران، ودرعه من جرب".
وخرّجه ابن ماجه (٣)، ولفظه: "النائحة إذا ماتت، ولم تتب، قطع الله لها ثيابًا من فطران، ودرعًا من لهب النار".
وخرج ابن ماجه (٤) أيضًا، من حديث ابن عباس، عن النبيّ ﷺ: "إن النائحة إذا لم تتب، قبل أن تموت، فإنها تبعث يوم القيامة، عليها سرابيل من قطران، ثم يُغْلَى عليها، بدروع من لهب النار".
(١) أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٣/ ٢٥٧).
(*) من المطبوع.
(٢) برقم (٩٣٤).
(٣) برقم (١٥٨١).
(٤) برقم (١٥٨٢) قَالَ البوصيري في "الزوائد": في إسناده عمر بن راشد، قَالَ فيه الإمام أحمد: حديثه ضعيف ليس بمستقيم، وقال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: حديثه عن يحيى بن أبي كثير مضطرب لي بالقائم، وقال ابن حبان: يصنع الحديث لا يحل ذكره إلا عَلَى سبيل القدح فيه، وقال الدارقطني في "العلل":=
4 / 261
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه