وخرج الإمام أحمد (١) والنسائي (٢) وابن ماجه (٣) وابن حبان في "صحيحه" (٤) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبيّ ﷺ، نحوه، إلاَّ أنّه ذكر ذلك في المرة الرابعة. وفي بعض الروايات: "من عين الخبال" (٥).
[وخرج الترمذي (٦)، من حديث عبد الله بن عمر، نحوه، عن النبيّ ﷺ، أنّه قَالَ: "من نهر الخبال"] (*).
قيل: يا أبا عبد الرحمن ما نهر الخبال؟
قَالَ: نهر من صديد أهل النار. وقال: حديث حسن.
وخرج أبو داود (٧)، من حديث ابن عباس، عن النبي ﷺ نحوه، وقال: "من طينة الخبال".
قيل: يا رسول الله، ما طينة الخبال؟
قَالَ: "صديد أهل النار".
وفي رواية أخرى، قَالَ: "ما يخرج من زهومة (٨) أهل النار وصديدهم".
وخرّجه الإمام أحمد بمعناه أيضًا من حديث أبي ذر (٩) وأسماء بنت يزيد (١٠)،
(١) (٢/ ١٧٨).
(٢) لم أجده عند النسائي بلفظ أحمد.
(٣) برقم (٣٣٧٧).
(٤) برقم (١٣٧٨ - مواردّ).
(٥) أخرجه البزار في البحر الزخار (٢٤٦٩)، والحاكم (٤/ ١٦٢) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٦) برقم (١٨٦٢).
(*) من المطبوع.
(٧) برقم (٣٦٨٠).
(٨) زهومة: الريح المنتنة.
(٩) (٥/ ١٧١).
(١٠) (٦/ ٤٦٠).
4 / 252
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه