160Al-takhwīf min al-nār wa-l-taʿrīf bi-ḥāl dār al-bawārالتخويف من النار والتعريف بحال دار البوارIbn Rajab al-Ḥanbalī - 795 AHابن رجب الحنبلي - 795 AHEditorأبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلوانيPublisherالفاروق الحديثة EditionالأولىPublication Year1425 AHPublisher LocationالقاهرةGenresHadith-based thematic studiesGeneral CreedLetters, Sermons, and Advice•RegionsSyriaIraq•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517Il Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353[النبأ: ٢٤ - ٢٥] فاستثنى من البرد الغساق ومن الشراب الحميم.وقد قيل: إن الغساق هو البارد المنتن، وليس بعربي.وقيل: إنه عربي، وإنه فعال من غسق، يغسق، والغاسق: الليل، وسمي غاسقًا لبرده.النوع الثالث: الصديد.قال مجاهد في قولِه تعالى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ١٦] قَالَ: يعني القيح والدم.وقال قتادة في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ قَالَ: ما يسيلُ من بينِ لحمِه وجلدهِ.قالَ: ﴿يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ [إبراهيم: ١٧] قالَ قتادةُ: هلْ لكُم بهذا يدانِ، أم لكُم على هذا صبر؟ طاعةُ اللَّهِ أهونُ عليكُم يا قوم فأطيعُوا اللَّهَ ورسولَه.وخرَّج الإمامُ أحمدُ (١) والترمذيُّ (٢)، "من حديثِ أبي أمامةَ، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (١٦) يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦، ١٧] قال: يقربُ إلى فيه فيكرهُهُ، فإذا أُدني منه، شَوى وجهَه، ووقعت فروةُ رأسِه، فإذا شَرِبه قطَّعَ أمعاءَه، حتَّى يخرجَ من دبرِه، يقولُ اللَّهُ تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥].وقال: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٢٩].وروى أبو يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قَالَ: في جهنم أودية من قيح تكتاز، ثم تصب في فيه.وفي صحيح مسلم (٣) عن جابر، عن النبيّ ﷺ، قَالَ: "إن عَلَى الله عهدًا،(١) (٥/ ٢٦٥).(٢) برقم (٢٥٨٣) وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وهكذا قَالَ محمد بن إسماعيل عن عبيد الله بن بسر، ولا نعرف عبد الله بن بسر إلاَّ في هذا الحديث.(٣) برقم (٢٠٠٢).4 / 251CopyShareAsk AI