=وأخرجه ابن جرير الطبري كما في تفسير ابن كثير (٥/ ٢١ - ٢٥) قَالَ: ثنا علي ابن سهل، ثنا حجاج، ثنا أبو جعفر الرازى، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة أو غيره - شك أبو جعفر.
وقال ابن كثير: "أبو جعفر الرازي" قَالَ فيه الحافظ أبو زرعة الرازي: يهم في الحديث كثيرًا، وقد ضعفه غيره أيضًا، ووثقه بعضهم، والظاهر أنّه سيئ الحفظ، ففيما تفرد به نظر، وهذا الحديث في بعض ألفاظه غرابة ونكارة شديدة، وفيه شيء من حديث المنام من رواية سمرة بن جندب في المنام الطويل عند البخاري، ويشبه أن يكون مجموعًا من أحاديث شتى أو منام أو قصة أخرى غير الإسراء، والله أعلم.
وقال الذهبى في الميزان (٣/ ٣٢٠) في ترجمة أبى جعفر الرازي "عيسى بن أبي عيسى": هو ماهان، روى حديثًا طويلًا في المعراج، فيه ألفاظ منكرة جدًّا.
4 / 229
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الإنذار بالنار والتحذير منها
الباب السادس في ذكر طبقاتها وأدراكها وصفتها
الباب التاسع في ذكر ظلمتها وشدة سوادها
الباب الثاني عشر في ذكر تغيظها وزفيرها
الباب الثالث عشر في ذكر فى دخانها وشررها ولهبها
الباب السادس عشر - في ذكر حجارتها
الباب السابع عشر - في ذكر حياتها وعقاربها
الباب الثالث والعشرون في ذكر نداء أهل النار أهل الجنة، وأهل الجنة أهل النار وكلام بعضهم بعضا
الباب الخامس والعشرون في ذكر مجيء النار يوم القيامة وخروج عنق منها يتكلم
الباب السادس والعشرون في ضرب الصراط على متن جهنم وهو جسر جهنم ومرور الموحدين عليه