وَالْأُوقِية أَرْبَعُونَ درهما وَمن الدَّنَانِير سِتَّة انْتَهَى
وَرَوَى ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره حَدثنَا عبد الْبَاقِي بن قَانِع حَدثنَا مُحَمَّد بن الْبشر ابْن مَرْوَان الصَّيْرَفِي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عرْعرة حَدثنَا أَزْهَر عَن ابْن عون عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن عُبَيْدَة عَن عَلّي قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ فِي أُسَارَى بدر (إِن شِئْتُم قَتَلْتُمُوهُمْ وَإِن شِئْتُم فَادَيْتُمُوهُمْ وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِالْفِدَاءِ وَاسْتشْهدَ مِنْكُم بِعدَّتِهِمْ) فَأخذُوا الْفِدْيَة فَقتل مِنْهُم سَبْعُونَ قَالَ وَكَانَ آخر السّبْعين ثَابت بن قيس بن شماس انْتَهَى
وَرَوَى أَيْضا من حَدِيث أبي صَالح عبد الله بن صَالح ثني مُعَاوِيَة بن صَالح عَن عَلّي بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله قل لمن فِي أَيْدِيكُم من الْأَسْرَى الْآيَة قَالَ كَانَ الْعَبَّاس يَوْم بدر أَسِيرًا فَافْتَدَى نَفسه بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّة ذَهَبا فَقَالَ الْعَبَّاس حِين نزلت هَذِه الْآيَة أَعْطَانَا الله خَصْلَتَيْنِ مَا أحب أَن لي الدُّنْيَا ... أسرت يَوْم بدر فَافْتَدَيْت نَفسِي بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّة ذَهَبا فَأَتَانِي الله أَرْبَعِينَ عبدا وَأَنا أَرْجُو الْمَغْفِرَة الَّتِي وعدنا الله انْتَهَى
وَرَوَى الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي حَدثنِي خَالِد بن الْهَيْثَم مولَى لبني هَاشم عَن يَحْيَى بن أبي كثير عَن عَلّي قَالَ أَتَى جِبْرِيل إِلَى النَّبِي ﷺ َ يَوْم بدر فخيروه فِي الْأَسْرَى أَن يضْرب أَعْنَاقهم أَو يَأْخُذ مِنْهُم الْفِدَاء وَيسْتَشْهد مِنْكُم فِي قَابل عدتهمْ فَأخْبر النَّبِي ﷺ َ أَصْحَابه فَقَالُوا بل نَأْخُذ الْفِدْيَة وَيسْتَشْهد منا فَقبل مِنْهُم الْفِدَاء وَقتل مِنْهُم قَابل عدتهمْ بِأحد مُخْتَصر
٥١٤ - الحَدِيث الرَّابِع وَالْعشْرُونَ
عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ (لَو نزل من السَّمَاء عَذَاب لما نجا مِنْهُ غير عمر بن الْخطاب وَسعد بن معَاذ) لقَوْله كَانَ الْإِثْخَان فِي الْقَتْل أحب إِلَيّ