قال ابن حجر في «الفتح» (٨/ ٧١٠): [كونها سبب نزول هذه الآية غريب، بل شاذ، مردود بما في الصحيح].
والحديث مخالفٌ لما في الصحيحين من حديث جندب بن عبد الله ﵁ قال: اشتكى النبي ﷺ، فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتته امرأة، فقالت: يا محمد، ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فأنزل الله ﷿: وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وفي لفظ: أبطأَ جبريلُ على رسول الله ﷺ، فقال المشركون: قد ودع محمد، فأنزل الله ... الحديث.
أخرجه البخاري (٤٩٥٠) (٤٩٥١) (٤٩٨٣) ومسلم (١٧٩٧).
وحديث إبطاء مجئ جبريل ﵇ ورد في «صحيح مسلم» وقد سبق في الحديث رقم (٧٠) وليس فيه نزول (والضحى)، وهذه السورة مكية، وقصة الجرو في المدينة.
قال ابن الأثير في «أسد الغابة» (٧/ ٤٢١): (وهذا فيه نظر، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة، والقصة فيه مشهورةٌ صحيحةٌ).
وقد سبق في الحكم على إسناد الحديث قول ابن عبد البر: (وليس إسناده مما يُحتج به)
ونقله، ابن حجر في «الإصابة» (٨/ ١٢٢) مُقِرًا له.
وقد حكم على الحديث بالنَّكَارة الألبانيُّ في «السلسلة الضعيفة» [١٣/ رقم (٦١٣٦)].
1 / 569
٢٥
٣٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٦٩
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
١٠٨
١١٣
١١٦
١٢٥
١٢٧
١٦٣
١٧٦
١٧٧
١٨٠
١٨١
١٩٠
١٩١
١٩٩
٢٠١
٢٠٢
٢٠٣
٢٠٦
Takhrīj aḥādīth wa āthār ḥayāt al-ḥayawān liʾl-damīrī min al-tāʾ ilā al-jīm | Usul