532

Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

Genres
Philology
Regions
Algeria

أولئك أومنوا جوعا وخوفا ... وقد جاعت بنو أسد وخافوا (¬1)

... كأنه قيل أصدقنا أم كذبنا لأن الزعم يحتمل الصدق، فأجاب بقوله: <<كذبتم>> فحذفه وأقام علته مقامه وهي قوله: <<لهم إلف>> أي كذبتم لأن <<لهم إلفا >> وليس لكم إلاف، و<<إلف>> بكسر (الهمزة) وإسكان( اللام) مصدر <<إلف الشيء>> بكسر (اللام( وبفتحها، وإلاف بكسر <<الهمزة >>بلا ياء بعدها مصدر إلف ب<<همزة>> أصلية و<<ألف>> بعدها زائدة، وفتح <<اللام>> بوزن قاتل بفتح التاء ومعناها مؤالفة كقتال مقاتلة بمعنى واحد، وأما إيلاف بكسر (الهمزة) بعدها ياء فمصدر آلف بهمزة زائدة وإلف بدل همزة أصلية وفتح اللام بوزن افعل، والبيت [ الأول ] إشارة إلى { لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف } والبيت بعده { إلى أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف } ، وليس كما قال عصام الدين أراد نفي مطلق الألفة عن بني أسد لا إلفا لرحلتين فقط . وقد يحذف الجواب بلا قيام شيء مقامه نحو قوله تعالى { فنعم الماهدون } (¬2) أي نحن هم أو هم نحن، والله أعلم.

باب الوصل

Page 45