Kitāb takhlīṣ al-ʿānī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-quṭb aṭfīsh taḥqīq muḥammad zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
بسم الله الرحمن الرحيم
... وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما،{ هذا تأليف الشيخ العالم العلامة، والبحر الفهامة النحرير، في متعاطيه ومرامه، عمنا امحمد بن يوسف أطفيش نفعنا الله بعلمه المنير، واسدد اللهم علينا سبل غدران العمى، وافتح اللهم لنا أبواب العلم} (¬1) جل الله عن الشريك والمضاد، وتعالى { وتقدس } عن الشبيه (¬2) والمناد، وصلى الله وسلم هو وملائكته على مبلغ أنبائه،رسوله محمد بن عبد الله أفضل خلقه وأنبيائه وآله وصحبه الأبرار، ووفقني، ورحم الله من يستفيد من كتابي مخلصا ولم يعقني، وبعد:.
... فيقول امحمد اطفيش{ وفي العافية يعيش،ودرجات الآخرة يريش}: هذا " تخليص العاني من ربقة جهل المعاني (¬3) " تقبله الله مني، وجعله محوا للذنوب عني، وهو الذي إذا غفر الذنب العظيم لم يبال، والغني المغني، والكبير المتعال.
باب فصاحة المفردات
Page 8
و" زيد العاقل " كلمتان فصيحتان، و"إن قام زيد " كلم فصيحات، كما تقول: " غلام " كلمة فصيحة، و" زيد " كلمة فصيحة، و"العاقل" كلمة فصيحة، و" إن " كلمة فصيحة، و " قام " (¬1) كلمة فصيحة، و" زيد " كلمة فصيحة، وقول فصيح في ذلك كله، وتقول: " غلام زيد " قول فصيح، و" زيد العاقل " قول فصيح.، و"إن قام زيد " قول فصيح.
والفصاحة لغة لا تخرج عن معنى الظهور، فكل دلالة علىظهور تسمى فصاحة سواء وضع اللفظ لتلك الدلالة وحدها، أو وضع لها مع غيرها دفعة فكانت جزء معناه، أو استلزمها معناه، وسواء كانت حقيقة أو مجازا، وإنما قدمت الفصاحة على البلاغة؛ إذ لا توجد البلاغة في كلام أو متكلم إلا بعد حصول فصاحة المفرد والكلام، فكل بليغ من كلام متكلم فصيح أو بعض الفصيح.
والبليغ هو ما طابق مقتضى الحال من الفصيح؛ فإذا كان الكلام فصيحا بليغا فالمتكلم فصيح بليغ، وإذا كانت المفردات فصيحات، فالمتكلم فصيح فيها. ولا يقدر على تأليف كلام بليغ من لا يقدر على تأليف كلام فصيح، ولا يقدر على تأليف كلام فصيح من لا يقدر على تأليف كلام صحيح في مطلق فن النحو .
وفصاحة كل مفرد في الاصطلاح كون حروفه متلائمة، مع كون ذلك المفرد كلمة مشهورة وموافقة لقياس الصرف أو مخالفة له، لكن كثر ذكرها في كلام البلغاء مع مخالفتها، أو لا تذكر إلا مع مخالفة فإن لم تتلاءم حروفه بل تنافرت، أو لم يكن مشهورا بل غريبا، أو لم يوافق القياس أو وافق قياسا مهجورا لم يكن فصيحا.
باب التنافر في الكلمة
... هو وصف فيها يوجب عسر النطق بها " كالهعخع " لنوع من النبات لصعوبة اجتماع الهاء والعين المهملتين متصلتين، وهو بهاء مضمومة وعين مهملة ساكنة فخاء مضمومة، وكقول امرئ القيس في وصف شعر حبيبته:[ من الطويل ]
Page 9
العقاص في مثنى ومرسل (¬1)
ومعنى " امرؤ القيس " إنسان القيس أو رجل القيس؛ أي رجل من قبيلة تسمى "القيس " وذلك لقب له، وامرؤ الذي يذكر فيما همزته همزة وصل، كقوله تعالى { إن امرؤ هلك } (¬2) ، والصحيح أن القيس الشدة؛ فمعنى " امرؤ القيس " رجل الشدة والقوة ، وهذا تفاؤل، وقيل القيس جسم ، ولذا كره بأن يقال: يا امرأ القيس، وكان يروى [ عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل ]، والبيت من قصيدته المشهورة اللامية غير المردفة، والهاء في غدائره للشعر المعبر عنه بالفرع في البيت قبله:
وفرع يزين المتن أسود فاحم ... أثيت كقنو النخلة المتعثكل (¬3)
Page 10
... والغديرة: القطعة من الشعر الذي ينسدل من الرأس إلى الظهر إذا أرسل، والمراد هنا الملوية، لكن لو أرسل لوصل الظهر، وسمي الشعر غديرة لأنه غودر أي ترك حتى طال. ومستشزرات: مرتفعات (بكسر الزاي)؛ يقال: استشزر الشعر أو غيره: ارتفع، واستشزرته: رفعته فهو مستشزر (بفتح الزاي) أي مرفوع، فهو في البيت بالكسر من اللازم، أو بالفتح من المتعدي، وهو أولى إذا كان ذلك في الشعر الملوي إذ الأنسب فترفعه، وأما بلا (لي) فالأولى كسره، وعلى كل حال فهو كلمة غير فصيحة لثقلها على اللسان، وضابط التنافر أن كل ما يعده الذوق السليم ثقيلا متعسر النطق فهو متنافر.
والذوق هو قوة إدراكية لها اختصاص بإدراك لطائف الكلام ومحاسنه، وهو إما طبيعي كما للعرب العرباء أو كسبي كما للمولدين والممارسين،الباعثين لنكائثهم وأسراره، فإذا عده الذوق السليم (¬1) متنافرا فهو متنافر سواء أكان من قرب المخارج أومن بعدها من غير ذلك،فقد يوجد قرب المخارج ولا يوجد التنافر، وليس كما قيل: إن المعول عليه في التنافر قرب المخارج أو بعدها أو الإدخال من الشفة إلى جهة الحلق إذا كان عسرا دون العكس ،لأن كلا منهما لا يطرد ، فقد حسن "بلغ " بالإدخال كما حسن " غلب " بالإخراج من جهة الحلق إلى الشفة وحسن ملح، كما حلم وعلم وملع،فقيل <<مستشزرات>> تنافر ب(الشين) بين (التاء) و(الزاي)، وبه قال الخلخالي (¬2) {
Page 11
التاء) و ( الشين) من حروف الهمس وهي حروف قولك: << فحثه شخص سكت >> والهمس الخفاء ، وهي جفية لضعفها بجريان النفس معها،لضعف الاعتماد عليها في مخارجها،والزاي المعجمة التي هي من الحروف المجهورة الرخوة ، والجهر الإعلان سميت للجهر بها لقوتها ومنع النفس أن يجري معها لقوتها في مخارجها، وهي ما عدا المهموسة والشديدة حروف<< أجدل قطب>> والرخوة ما عدا ذلك وعدا << لم نروعا >> وحروف << لم نروعا >> بين الشديدة والرخوة ولو قال معتري لزال ذلك ( بالراء المهملة )، والصحيح ما قلنا من أن التنافر ما استثقله الذوق السليم، وبه قال ابن الأثير أبو الفتح نصر الله بن محمد (¬1) .وأما ما قاله الخلخالي فمعترض بأن (الراء) المهملة من المجهورة [ فليحصل بها......................] وعلى صحة ما قاله فلا وجه لذكر كون (التاء )همسية في تحصيل التنافر، لأنه لم يحصل بكونها شديدة لمنعها النفس أن يجري معها لقوتها في مخارجها، وسميت حروف { لم نروعا } بينها وبين الرخوة لأن النفس لم ينحبس معها انحباس الشديدة، ولم يجر معها جريانه مع الرخوة.وإنما قلت (الراء) المهملة مع أن كتابتها تغني عن قيد المهملة؛ لأن من العرب من ينطق ب(الزاي) إذا نطق باسمها فيقول:(زا) بنقطة فألف فهمزة، فيحترزعلى هذه اللغة بقولنا المهملة. وأجيب من جانب الخلخالي أن الثقل الزائد ب(الراء) المهملة في مستشرف[ هو] الثقل الحاصل إذا تلت (الشين) (زاي) لامطلق الثقل و (الزاي) ولو جهرية، لكن بين الشديدة والرخوة، بخلاف (الراء) فإنها مجهورة ورخوة. واعترض هذا بأن كون (الزاي) بين الرخوة والشديدة يوجب ثقل مستشرفات على مستشزرات على مقتضى قول الخلخالي لأن معاندة (الشين) لل(راء) من جهة همسها ورخاوتها، ومعاندة (الشين) لل(زاي) من جهة همسها فقط؛ لأن (الزاي) مجهورة رخوة. وأجيب أيضا من جانب الخلخالي بأن وجود (الراء) (والفاء) أورث عدم التنافر لأنهما من حروف الذلاقة، وهي حروف<< مربنفل >>، والذلاقة سرعة النطق.قال الزوزني (¬2) " إن قرب المخارج سبب للثقل المخل بالفصاحة " ، وإن في قوله تعالى (ألم أعهد ) (¬3)
Page 13
أي: بجمعها بين (الهمزة) و(الهاء) الخارجتين من أسفل الحلق، والعين الخارجة من وسطه.
وأما الثقل المتناهي فنحو: " الهعخع " (بكسر الهاء وإسكان العين المهملة وفتحها وبعدها غير مهملة)؛ وهو نبت أسود وتناهي ثقله لجمعه بين الهاء الخارجة من أسفل الحلق والعين الخارجة من وسطه وذكرت مرتين والخاء الخارجة من أعلاه، وذلك في " ألم أعهد " على قراءة غير ورش، وأما ورش (¬1) فينقل فتحة الهمزة للميم ويسقط الهمزة. قلت: الجواب عندي إن مادة "ع ه د " تدرب عليها اللسان في القرآن وغيره، وخفت في الذوق فصارت كسائر الكلمات التي لا ثقل فيها، فلم يحصل الثقل بزيادة الهمزة، وذلك أنها كلمة تنطق بها العرب كلهم؛ أعني مادة { ع ه د} خلقها الله في ألسنتهم كلها، وأن المتنافر هو الثقيل على الإطلاق.
... وأما بالنسبة، فكل كلمة تكون ثقيلة بالنسبة إلى ما هو أسهل، وقد اجتمعت ثماني ميمات في قوله تعالى { أمم ممن معك } (¬2) ولم يثقل، قيل: بل زاد خفة وإنما تحصلت ثماني ميمات بقلب النزن فيها. وأما الجواب فإن الكلام الطويل المشتمل على كلمة غير فصيحة لا يخرج عن الفصاحة، كما لا يخرج الكلام الطويل المشتمل على كلمة غير عربية عن أن يكون عربيا فلا يصح لأن الكلام لا يسمى فصيحا ولو طال وكان غالبه كله فصيحا، إلا إن كانت كلماته كلها فصيحات.
ركنا الإسناد وما اتصل بهما من الفضلات
Page 14
هذا الفن " ركنا الإسناد مع ما اتصل بهما من الفضلات " إن كانت معهما فضلة، ومرادي بالاتصال كون الفضلة ولو فضلت. وأما في اصطلاح النحو فالصحيح أن الفضلة خارجة عن الكلام، وأنت خبير بإن" أعهد " ركن إسناد فهو أبعد عن أن يدعى فيه تنافر، ولا يخفي أيضا أنه يلزم على ذلك الجواب أن لا تخرج السورة عن الفصاحة بكون كلام تام فيها غير فصيح ولو كان وليس كذلك بل تخرج. لكن لا يوجد كلام ولا كلمة في القرآن غير فصيحين ، وإلا كان[ معيبا ]، فكيف يكون معجزا ؟ والحق إن إعجازه بلفظه أو به مع ما فيه من الإخبار بالغيب الخارج على وفق الأخبار وأما كون بعض الكلام عجميا فلا يخرج الكلام عن كونه عربيا إذا اللفظ العجمي معربا جيء به على طريقة العربية من كونه فاعلا أو مفعولا أو مبتدأ أو خبرا أو نحو ذلك ولاسيما ما في القرآن من أسماء العجم ك( إبراهيم ) و ( موسى ) فإنها كالأسماء العربيات، لأن العرب كانوا يذكرونها كما ذكرت في القرآن ولو لم تذكر كذلك، بل بلفظ آخر لم تعرف والإجماع حجة.
Page 15
وقد أجمع الموحدون أن القرآن عربي، بل زعم بعض أنه يكفي في تسمية الكلام عربيا كون أكثره عربيا، << والعلا >> بالضم جمع << العليا >> والمراد: السموات أو أعالي [ الأرض ]، و<< تضل >> تغيب، و<< العقاص>> جمع عقيص وعقصة ( بكسر العين وإسكان القاف ) وهي:الخلصة المجموعة من الشعر المثنى المفتول خلاف المرسل، أراد أن ذوائب شعرها مشدودة بخيوط على وسط رأسها، وأن عقائص شعرها تغيبت في مثناه ومرسله، والمراد بالعقائص:هو الغدائر، فما شعر رأسها إلا ثلاث غدائر:وهو العقائص ومثنى ومرسل، وفي جمع العقاص مع المراد المثنى والمرسل إشارة إلى أن العقاص مع كثرتها تغيب في المثنى والمرسل مع وحدتهما تلويحا بكثرة شعرها، وذكر بعضهم أن المثنى: المفتول والعقاص: الملوي كالخيط، والمرسل: ما لم يلو ولم يفتل، وأن الذوائب تشمل الثلاثة، وأن الجمع شد على الرأس بالخيوط فارتفعت إلى أعالي الرأس، وأن التقدير: تضل العقاص منها في مثنى ومرسل منها أي الغدائر، ويروى: تضل المذاري: جمع مذرى والمراد: المشط، وأصله: خشبة ذات أطراف يزال بها التبن ونحوه عن الحب ونحوه، وقيل: من عادة نساء العرب أن تجمع المرأة شيئا من شعر رأسها في وسط الرأس، وتشده بخيط، وتجعله كالرمانة؛ ويسمونه غديرة وذؤابة وعقيصة، ويسترنه بإرخاء المثنى والمرسل فوقه الزوراء، ويسمى أيضا المثنى والمرسل غديرة وذؤابة. والدليل على الشد بالخيوط لفظ " مستشزرات “، ولاسيما إن فتحت الزاي. [ وأما ] لفظ " العقاص" فإن العقاص: شعر، و" عقاص": خيط يربط به أطراف الذوائب، والله أعلم.
Page 16
باب الغرابة وهي كون الكلمة غير ظاهرة المعنى الموضوعة هي له من حيث إنه لم يؤنس استعمال العرب لها، ولو أنس استعمالهم لها لكانت ظاهرة المعنى، ولو لم يؤنس عند العلماء أو عند المولدين، وتسمى التي هي غير ظاهرة المعنى أيضا وحشية لأنها لم يؤنس استعمال العرب لها أشبهت الحيوان الذي هو وحشي، وإذا كانت كذلك لزمها اسم << الغريبة >> و<< الوحشية>> ولو كثر استعمال العرب أو المولدين لها أو العامة، وخرج المتشابه في القرآن والمشكل والمجمل، لأن معانيها لم تعلم لعدم الدلالة عليها، وإنما يعلم المجمل في تفصيله.
والغرابة تتفاوت بالنسبة إلى قوم، فالمراد بالغرابة المخلة بالفصاحة: أن يكون اللفظ غريبا بالنظر إلى الفصحاء كلهم لا إلى العرب كلهم، فإنه لا يتصور، إذ لا أقل من تعارفه عند قوم يتكلمون به؛ فالغرابة أعم مما يخل بالفصاحة، فثبتت فصاحة غريب القرآن والحديث، وبها تقرر علم أن قوله تعالى { إن هذان لساحران } (¬1) فصيح لأنه مأنوس الاستعمال عند قوم من فصحاء العرب، وعدم ظهور المعنى المخل بالفصاحة إنما هو بالنظر إلى الأعراب الخلص كلهم من سكان البوادي لا بالنظر إلى البوادي؛ فإذا وصف اللفظ بها في مقام المدح فإنما هو اعتبار المولدين، وأما باعتبار بعض الأعراب الخلص من أهل البادية فلا قدح ولا مدح. ثم الغرابة قسمان:
أحدهما أن يكون اللفظ قليل الاستعمال فيخفى معناه، فيبحث عنه في كتب اللغة أو في دواوين الأشعار أو نحو ذلك، أو تسأل عنه حفاظ اللغة، فيوجد أن لفظ كذا وضع لمعنى كذا، ولم يكن خفاؤه لتصرف فيه بل لقلة استعماله.
Page 17
معناه لتصرف فيه إلا بتكلف تخريج على وجه بعيد، وهذا أغرب من الأول؛ لأن تخريجه على وجه بعيد فرع عدم وجوده في كتب اللغة؛ فالأول << كالجرشى>> في قول أبي الطيب يمدح سيف الدولة أبا الحسن من المتقارب المحذوف العروض والضرب:
مبارك الاسم أغر اللقب ... كريم الجرشى شريف النسب (¬1)
... << مبارك>> الاسم وجه بركة اسمه أن اسمه<<علي >> مشعر بالعلو مع موافقته لاسم <<علي بن أبي طالب>> فيما قيل، ولو قيل موافقة اسم الله لكان أولى والمجتمع وافقة كنيته لكنية ( علي ) وهي: " أبو الحسن “ وموافقة اسمه لاسم الله ولاسم ( علي ) ، وأغر اللقب: مشهور اللقب وهو " سيف الدولة " واسمه أيضا أعز وهو ( علي (¬2) لكن الملوك تعظم بألقابها وتشريف النسب لكونه عباسيا ، وأصل أغر: فرس أغر أبيض، استعير لكل أبيض أو كل مشهور[ وهو استعارة] تصريحية وليس مجازا مرسلا، والسببية كما قيل. و<<الجرشى>>( بفتح الجيم والراء وتشديد الشين بعدها ألف ): النفس. وهو لفظ غير فصيح لغرابته. و" كتكأكأتم" و" افرنقعوا " في قول أبي علقمة عيسى بن عمر النحوي (¬3) حين سقط من الحمار، واجتمع الناس عليه:(مالكم تكأكأتم علي تكأكؤكم على ذي جنة، افرنقعوا عني ) أي ما لكم اجتمعتم علي اجتماعكم على ذي جنون ، افترقوا عني، وذكر جل ذلك في الصحاح، وقال الزمخشري: في ( الدر الفائق عن الجاحظ ) (¬4)
Page 18