Taḥrīr al-Majalla
تحرير المجلة
Publisher
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
Your recent searches will show up here
Taḥrīr al-Majalla
Muḥammad Ḥusayn Kāshif al-Ghiṭāʾتحرير المجلة
Publisher
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
(مادة: 507) للمستأجر خيار الرؤية 1 .
(مادة: 508) رؤية المأجور كرؤية المنافع 2 .
(مادة: 509) لو استأجر أحد عقارا من دون أن يراه يكون مخيرا عند رؤيته 3 .
حال خيار الرؤية في الإجارة كحاله في البيع، فلو آجره دارا غائبة بالوصف ثم انكشف الخلاف كان له الخيار.
أما لو رآها و استأجرها بتلك الرؤية فلا خيار بعد الاختبار، إلا إذا تغيرت بعد الرؤية و قبل العقد عليها، و لكن حيث إن المنافع-كما عرفت 4 -غير
____________
(1) انظر: المبسوط للسرخسي 13: 72، البحر الرائق 6: 26-28، الفتاوى الهندية 3: 64 و 4:
421.
(2) قارن: الشرح الصغير للدردير 4: 59، الفتاوى الهندية 4: 421.
(3) وردت المادة نصا في درر الحكام 1: 497.
و في شرح المجلة لسليم اللبناني (1: 280) وردت بالصيغة التالية:
(من استأجر عقارا و لم يره كان له الخيار إذا رآه) .
راجع الفتاوى الهندية 4: 421.
(4) عرفت ذلك في ص 13-14.
114
مجتمعة الأجزاء في الوجود فلا يمكن رؤيتها، لذلك صارت رؤية العين تقوم مقام رؤية المنفعة، فيسقط الخيار برؤية العين و إن لم ير المنفعة، كما في:
(مادة: 508) و: (مادة: 510) من استأجر دارا كان قد رآها من قبل ليس له خيار الرؤية، إلا لو تغيرت رؤيتها الأولى بانهدام محل يكون مضرا للسكنى، فحينئذ يكون مخيرا 1 .
بل و حتى لو لم يكن مضرا.
و كما يكون للمستأجر خيار الرؤية، كذلك يكون للأجير في محل عمله حيث يكون مما تختلف مصاديقه أو أصنافه، كما في:
(مادة: 511) كل عمل يختلف ذاتا باختلاف المحل فللأجير فيه خيار الرؤية.
مثلا: لو ساوم أحد الخياط على أن يخيط له (جبة) فالخياط بالخيار عند رؤية (الجوخ) أو (الشال) الذي يخيطه 2 .
____________
(1) ورد: (هيئتها) بدل: (رؤيتها) ، و: (بالسكنى) بدل: (للسكنى) في شرح المجلة لسليم اللبناني 1: 280.
و ورد: (إذا) بدل: (لو) ، و كذلك ورد التغييران السابقان في درر الحكام 1: 498.
قارن مجمع الأنهر 2: 35 و 39.
(2) ورد: (سيخيطه) بدل: (يخيطه) في درر الحكام 1: 498.
و ورد: (فلو ساوم خياطا ليخيط) بدل: (لو ساوم أحد الخياط على أن يخيط) في شرح المجلة لسليم اللبناني 1: 281.
راجع الهداية للمرغيناني 3: 238.
Unknown page