Taḥrīr al-Majalla
تحرير المجلة
Publisher
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
Your recent searches will show up here
Taḥrīr al-Majalla
Muḥammad Ḥusayn Kāshif al-Ghiṭāʾتحرير المجلة
Publisher
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
110 ذكر فقهاؤنا في أكثر مؤلفاتهم نظير هذه الفروض بما صورته:
إذا قال: إن خطت هذا الثوب فارسيا-أي: بدرز- 1 فلك درهم و إن خطته روميا- أي: بدرزين-فلك درهمان، فإن قصد الإجارة بطل للجهالة، و إن قصد الجعالة صح.
و كذا لو قال: إذا صبغت ثوبي اليوم فلك درهم و إن صبغته غدا فنصف 2 .
و القول بصحتهما إجارة 3 أو التفصيل 4 ضعيف.
____________
ق-جهة الشمال الغربي، فيها دار لصناعة السفن و معمل لصب المدافع، و بنى بها السلطان سليم مسجدا. و قد احتلها الروس مؤقتا سنة 1829 م، و عقدت في ما بينهم و بين الترك شروط الصلح التي قضت بتنازل الدولة العثمانية لروسيا عن مصب نهر الدانوب و باعترافها باستقلال اليونان السياسي.
راجع دائرة معارف القرن العشرين 1: 118 و 119.
و أما مدينة (فيلبه) فاسمها بالرومية:
silopoppilihP
(فيليبوبوليس) أي: مدينة فيليب نسبة إلى مؤسسها فيليب والد الإسكندر الأكبر، تقع إلى الجنوب الشرقي من صوفيا بين نفس صوفيا و أدرنة على خط واحد، و كانت عاصمة الروملي الشرقي، فتحها سنة 1453 م السلطان العثماني مراد الأول ابن السلطان أورخان.
لاحظ تاريخ الدولة العثمانية 130، و انظر كذلك الهامش الأول من نفس الصفحة المذكورة.
(1) الدرز: واحد دروز الثوب، فارسي معرب. (الصحاح 3: 878) .
و بتعبير ابن دريد: لا أصل له في كلامهم. (جمهرة اللغة 2: 627) .
(2) انظر: الشرائع 2: 415، الحدائق 21: 571، الجواهر 27: 236.
(3) راجع: الخلاف 3: 510، الشرائع 2: 416، اللمعة الدمشقية 156.
و حكي عن المبسوط و التحرير و الكفاية في الجواهر 27: 236.
(4) و هو: القول بالبطلان إن قصد إجارة، و الصحة إن قصد جعالة. -
111 و لو عمل في صورة البطلان استحق أجرة المثل.
Unknown page