536

Taḥqīq al-tajrīd fī sharḥ kitāb al-tawḥīd

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Editor

حسن بن علي العواجي

Publisher

أضواء السلف،الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

باب من سب الدهر فقد آذى الله
وقول الله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾
في"الصحيح" عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "قال الله تعالى يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار "

﴿باب من سب الدهر فقد آذى الله)
﴿وقول الله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ﴾﴾ أي: ما الحياة إلا الحياة الدنيا نموت ونحيا، أي: يموت الآباء ويحيى الأبناء، وما يهلكنا إلا الدهر، أي١ وما يفنينا إلا مر٢ الزمان، واختلاف الليل والنهار٣ ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ ٤ أي: لم يقولوه عن٥ علم علموه ﴿إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ ٦ والظن لا يغني من الحق شيئا.
﴿وفي "الصحيح" عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " قال الله تعالى: يؤذيني ابن آدم﴾ يعني: يعاملني معاملة توجب الأذى في حقكم ﴿يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار ٧

١ كلمة: (أي) في"الأصل"، وقد سقطت من بقية النسخ.
٢ في"ر"و"ع": (ممر)، ولا يصلح التعبير به.
٣ قوله: (وما يفنينا إلا مر الزمان واختلاف الليل والنهار) سقط من"ش".
٤ سورة الجاثية، الآية: ٢٤.
٥ كلمة: (عن) سقطت من"ر".
٦ سورة الجاثية، الآية: ٢٤.
٧ [٢١١ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٨/ ٥٧٤، ح ٤٨٢٦)، كتاب التفسير، باب يوم نبطش البطشة الكبرى."صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٥/ ٥- ٦، ح ٢/ ٢٢٤٦)، كتاب الألفاظ من الآداب وغيرها، باب النهي عن سب الدهر. انظر بقية التخريج في الملحق.

2 / 431