Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
1163 تماضر بنت الأصبغ الكلبية التي طلقها عبد الرحمن بن عوف في مرضه فورثها عثمان بن عفان رضي الله عنهما مذكورة في المهذب في الفرائض في إرث المبتوتة في المرض هي بضم التاء وكسر الضاد المعجمة وآخرها راء مهملة وأبوها الأصبغ بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وبعدها باء موحدة مفتوحة ثم غين معجمة سماها في المهذب وأشار في الوسيط إليها قال تورث زوجة المريض يعني على القديم ويدل عليه قصة عبد الرحمن بن عوف وقصة عبد الرحمن بن عوف ما ذكرنا أنه طلق امرأته في مرض موته فورثها عثمان بن عفان رضي الله عنه منه أخرج قصتها الإمام مالك بن أنس في موطئه ورواها الشافعي عن مالك وعن غيره وهذا لا يصح الإستدلال به فإن ابن الزبير رضي الله عنه خالف عثمان في ذلك وإذا اختلف الصحابة لم يكن قول بعضهم حجة وهذا هو جواب القول الصحيح الجديد عن فعل عثمان قال محمد بن سعد تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن كلب وأمها جويرية بنت وبرة بن رومان من بني كنانة ثم روي بإسناده عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الرحمن بن عوف إلى كلب وقال إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم أو ابنة سيدهم فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام فاستجابوا وأقام من أقام على إعطاء الجزية فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكها ثم قدم المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال محمد بن عمر يعني الواقدي وهي أول كلبية نكحها قرشي ولم تلد لعبد الرحمن بن عوف غير أبي سلمة وكان عبد الرحمن طلقها ثلاثا طلقة واحدة في مرضه وهي آخر طلاقها يعني تمام الثلاث وفي رواية أنه طلقها ثلثا فورثها عثمان بعد انقضاء العدة وكان عبد الرحمن متعها جارية سوداء لما طلقها قال الواقدي ثم تزوج الزبير بن العوام تماضر بنت الأصبغ بعد عبد الرحمن بن عوف فلم تلبث عنده إلا يسيرا حتى طلقها هذا ما ذكره ابن سعد وهكذا جاء في رواية مالك أن عثمان ورثها بعد انقضاء العدة وجاء في رواية الشافعي رضي الله عنه عن غير مالك أن عبد الرحمن مات وهي في العدة فورثها عثمان وذكر الروايتين ابن الأثير في شرح مسند الشافعي
- * حرف الجيم
- *
1164 جدامة بنت وهب راوية حديث العزل روى حديثها هذا أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وغيرهم قال الترمذي هو حديث حسن صحيح ويقال بنت جندل وهي بضم الجيم وبالدال المهملة المخففة قال الدارقطني وغيره قال الدارقطني ومن ذكرها بالذال المعجمة فقد أخطأ
وحكى صاحب المطالع فيه الإختلاف في الدال المعجمة والمهملة وأن بعضهم شدد الدال المهملة والصواب ما قاله الدارقطني رحمه الله تعالى أسلمت جدامة بمكة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاجرت مع قومها إلى المدينة وكانت تحت أنس بن قتادة بن ربيعة من بني عمرو بن عوف روت عنها عائشة رضي الله عنها روي لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثان فيما ذكر أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد وغيره
Page 602