Your recent searches will show up here
Tafsīr min waḥy al-qurʾān
Muḥammad Ḥusayn Faḍlallāhتفسير من وحي القرآن
( ويستحيون نساءكم ): أي يتركونهن أحياء للخدمة من غير أن يقتلوهن ؛ فالاستحياء: طلب الحياة.
( بلاء ): البلاء والنعمة والإحسان نظائر في اللغة ، ويستعمل في الخير والشر.
( فرقنا ): شققنا.
( واعدنا ): واعده مواعدة : عاهده على أن يوافيه في وقت وموضع معينين.
( بارئكم ): البارئ : الخالق ، من برأ يبرأ برءا ، وأصل الباب : انفصال الشيء من الشيء ، ومنه برأ الله الخلق ، أي فطرهم كأنهم انفصلوا من العدم إلى الوجود.
* * *
( وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ).
هذه إحدى النعم التي أنعمها الله على بني إسرائيل ، فقد كانوا يرزحون تحت حكم الطغيان الفرعوني الذي كان يعمل على إبادة رجالهم بكل وسيلة مهما كانت وحشية قاسية ، فقد كان يذبح الأولاد الذكور الذين يولدون خوفا من أن يكونوا قوة مضادة ، ويبقي النساء لحاجته لهن في خدمته وخدمة قومه. وقد ذكر في كلمة «يستحيون» وجهان :
Page 35