ولما نزل قوله - تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠] الآية تحرج المسلمون من مخالطة اليتامى ومؤاكلتهم وأن يخلطوا نفقتهم بنفقتهم فنزلت ﴿وَيَسْئَلُونَكَ﴾
(^١) رواه الطبري في تفسيره (٢/ ٣٥٦)، ونسبه السيوطي في الدر المنثور (١/ ٦٠٣) لابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي.
(^٢) ينظر البيت في: تاج العروس للزبيدي (عفا)، الكشاف للزمخشري (١/ ٢٦٢)، لسان العرب (عفا)، بلا نسبة. ونسبه الأصفهاني في الأغاني (٢٠/ ٣٧٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦/ ٤١٩) لأسماء بن خارجة الفزاري في أبيات قالها لزوجته وينصح بها ابنته عند زواجها وبعد هذا البيت يقول:
فإني رأيت الحب في الصدر والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب