قيل: السئحون في الآية الصائمون. كان النبي ﷺ لما علم أن أبا طالب مات على الكفر قال:" والله لأستغفرنّ لك ما لم أنه عنك "، فنزلت ﴿ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ الآية (^١).
واعتذر من استغفار إبراهيم لأبيه بأن ذلك كان بوعد سبق بقوله في سورة مريم: ﴿قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ (^٢) وقرئ في الشاذ" وعدها أباه " (^٣) بنقطة واحدة من أسفل. وقيل: كان الوعد من أبي إبراهيم لإبراهيم، وعده أن يؤمن، لقوله: ﴿فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ (^٤).