﴿يَذْكُرُونَ اللهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِهِمْ﴾ قيل: في الصلاة. وقال النبي ﷺ لعمران بن حصين (^٢): «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» (^٣).
أي: قائلين: ﴿رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا﴾ أي: لا يكون لأعمال العباد ثواب ولا عقاب.
(^١) رواه الطبري في تفسيره (٤/ ١٢٩)، والواحدي في أسباب النزول (ص: ١٣٧)، رقم (٢٧٥)، وزاد السيوطي في الدر المنثور (٢/ ١٠٥) نسبته لابن أبي حاتم وابن المنذر، عن ابن عباس ﵄.
(^٢) هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف، أسلم قديما هو وأبوه وغزا مع رسول الله ﷺ غزوات ولم يزل في بلاد قومه وينزل إلى المدينة كثيرا إلى أن قبض رسول الله ﷺ فتحول إلى البصرة فنزلها وولي قضاءها إلى أن مات بها. ينظر: الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (٤/ ٧٠٥).
(^٣) رواه البخاري في صحيحه رقم (١١١٧)، وأحمد في المسند (٤/ ٤٢٦)، وأبو داود رقم (٩٥٢)، والترمذي رقم (٣٧٢) من حديث عمران بن حصين.