32
{ قالت فذلكن الذي لمتنني فيه } أي : فهذا الذي لمتنني فيه { ولقد راودته عن نفسه فاستعصم } أي : فاستعصى . وقال الحسن : فامتنع . { ولئن لم يفعل ما ءامره ليسجنن وليكونا من الصاغرين } أي : من الأذلاء .
فدعا يوسف ربه ف { قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن } [ قال الحسن : قد كان من النسوة عون لها عليه ] { أصب إليهن } أي : أتابعهن . [ وقال بعضهم : أمل إليهن ميل جهل وصبا ] . { وأكن من الجاهلين } .
Page 135