Ṭabaqāt al-zaydiyya al-jāmiʿ li-mā tafarraqa min ʿulamāʾ al-umma al-muḥammadiyya
طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Ṭabaqāt al-zaydiyya al-jāmiʿ li-mā tafarraqa min ʿulamāʾ al-umma al-muḥammadiyya
Ibrāhīm b. al-Qāsim b. al-Muʾayyad biʾllāh (d. 1152 / 1739)طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي
أحنف بن قيس على الأشهر أبو إسحاق وقيل: اسمه صخر، وقيل: الضحاك بن قيس بن معاوية بن حصين من ولد مناة بن تميم ولم يفد على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وفي تقييد المهملة أنه أدرك النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ودعا له حدث عن أبي ذر وابن مسعود وقال غيره: وفد على عمر وكان من جملة التابعين، وروى عن عمرو وعثمان وابن أبي بكرة.
وعنه الحسن البصري وشهد مع علي -عليه السلام-وقعة صفين ولم يشهد الجمل لخبر رواه أبو بكرة.ذكره البخاري، وذكره السيد مختصرا ولم يذكره السيد وقد ذكرته في كتابي شرح الحديث في كتاب الجنايات، وشهد بعض فتوحات الشام، وكان سيدا نبيلا موصوفا بالدهاء والعقل والحلم والعلم.قيل: كان يشتم فلا يتكلم، وقال: تعلمت الحلم من قيس بن عاصم، وقيل له: ما أحلمك، فقال: لست بحليم ولكن أتحلم وإني لأسمع الكلمة تغيضني فأحتم لها ثلاثة أيام، وكان من مجلي علي -عليه السلام- وشيعته، ولما استقر الأمر لمعاوية دخل عليه الأحنف وقال له: يا أحنف ما أذكر يوم صفين إلا كانت حزازة في قلبي إلى يوم القيامة، فقال: والله يا معاوية إن القلوب التي أبغضناك بها لفي صدورنا،وإن السيوف التي قاتلناك بها لفي أغمادها وإن تذر من الحرب كذا خيرا...منها شبرا، وأن تمشي إليها تهرول ثم قام فخرج وكانت أخت معاوية من وراء حجاب فقالت: من هذا الذي نسمع كلامه؟ قال: هذا الذي إذا غضب غضب لغضبه مائة ألف من بني تميم لا يدرون فيما يغضب وبقي الأحنف إلى زمن مصعب
Page 303