مصقعا وَقد يخْطب بِمَدِينَة إب عِنْد غيبَة خطيبها واشتهر لَهُ كرامات وَأجْمع النَّاس أَن من قصد قَبره ودعا الله تَعَالَى وتوسل بِهَذَا الشَّيْخ بِقَضَاء حَاجته قَضَاهَا الله تَعَالَى
وَمِمَّنْ أغفل ذكره المؤرخون الشَّيْخ عفيف الدّين عمرَان بن عمر صَاحب السهلة الْقرْيَة الْمَعْرُوفَة بِبَلَد بني نهيك أَسْفَل الشوافي حُكيَ أَنه كَانَ معاصرا للشَّيْخ الإِمَام تَقِيّ الدّين عمر بن سعيد صَاحب ذِي عقيب وَأَنه من تلامذته وَأَن شَيْخه يعرف الِاسْم الْأَعْظَم وَقيل إِنَّه من تلامذة الشَّيْخ أبي الْغَيْث بن جميل وَقيل غير ذَلِك
واشتهر هَذَا الشَّيْخ عمرَان بن عمر قبل وَفَاته وَبعد وَفَاته فَكَانَ فِي حَيَاته لَهُ الْمنزلَة الرفيعة عِنْد كَافَّة النَّاس فجلل واحترم وَمن لَجأ إِلَيْهِ أَمن ثمَّ بعد وَفَاته من قصد زِيَارَة قَبره وتوسل بِهِ فِي أَمر قضى الله حَاجته وَمن اعْتدى على مَكَانَهُ فِي الْقرْيَة الَّتِي هُوَ مقبور فِيهَا عجل الله عُقُوبَته فَمن ذَلِك مَا شوهد أَن رجلا من بعدان جمع عسكرا وَقصد رباطه واعتدى بِأخذ شَيْء مِنْهُ فَعجل الله عُقُوبَته وَقطعت يَده وَمَات من ألم الْقطع بذلك الْأُسْبُوع وَله غير ذَلِك من الكرامات
وَفِي شَرْقي قَرْيَة نعيمة رجل مقبور هُنَالك وعَلى الْموضع الْمَذْكُور أَشجَار من عرم وَغَيره فَسُمي هَذَا الرجل صَاحب العرمة وَهِي شَجَرَة ثَابِتَة على يَمِين النَّازِل من عقبَة إب إِلَى السحول لَهُ فضل عَظِيم وبرهان قَاطع فَمن زار هَذَا الشَّيْخ وتوسل
1 / 81
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه