فَمن كراماته أَن بعض الزائرين فِي حَيَاته لما أشرف من ابلان على رِبَاط المعاين وجد نَاسا كثيرا هُنَالك فَقَالَ مَا هَذِه هَيْئَة التصوف بل هَيْئَة ملك فَلَمَّا وصل إِلَى عِنْد الشَّيْخ كاشفه وَقَالَ لَهُ استكثرت علينا مَا رَأَيْت أما تعلم أننا نَحن مُلُوك الدُّنْيَا وسادات الْآخِرَة أَو كَمَا قَالَ وَمِنْهَا غير ذَلِك فِي حَيَاته مِمَّا يطول ذكره وَقد ذكرتها فِي الأَصْل
وَأما كراماته بعد وَفَاته فَإِن الله جعل هَذَا الرِّبَاط حرما آمنا يأوي إِلَيْهِ كل خَائِف فَيَأْمَن وتوضع الْأَمْوَال الجليلة فَلَا يخَاف عَلَيْهَا من أحد وَلم تزل الْحَرْب فِيمَا بَين أهل بعدان والشوافي وَكَذَلِكَ بَينهم وَبَين الْمُلُوك فَلَا يقدر أحد على أَن يُغير شَيْئا على أهل هَذَا الرِّبَاط وعَلى الْجُمْلَة فكرامات هَذَا الشَّيْخ كَثِيرَة لَا تَنْحَصِر وَهِي مَشْهُورَة فَلَا نطيل بذكرها
وَمن ذُرِّيَّة هَذَا الشَّيْخ جمال الدّين الْفَقِيه الْعَالم الصَّالح صارم الدّين دَاوُد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن بشر كَانَ فَقِيها صوفيا عَالما عَاملا جمع بَين طريقتي الشَّرِيعَة والحقيقة وَاجْتمعَ لَهُ من الْكتب شَيْء كثير درس وَأفْتى وَأكْرم الضَّيْف وَأحسن إِلَى الْوَافِد وَقصد للمهمات ولازم التِّلَاوَة وَالصَّلَاة وَقِرَاءَة يس لَيْلًا وَنَهَارًا حَتَّى سمي صَاحب يس فغلب عَلَيْهِ واشتهر بِهَذَا الِاسْم وَكَانَ واعظا
1 / 80
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه