20Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858تعلقتها عصر الشبيبة والصبا ... وما علقت بي من زماني حبائلهحذرت عليها آجل البعد والنوى ... فعاجلني من فادح البين عاجلهإلى الله يا أسماء نفسًا تقطعت ... عليك غرامًا لا أزال أزاولهوخطب بعاد كلما قلت هذه ... أو آخره كرت على أوائلهلئن جار دهر بالتفرق واعتدى ... وغال التداني من دها البين غائلهفإني لأرجو نيل ما قد أملته ... كما نال من يحيى الرغائب آملهكريم وفي إحسانه ونواله ... بما ضمنت للسائلين مخايلهمن النفر الغر الذين بمجدهم ... تأطد ركن المجد واشتد كاهلهجواد يرى بذل النوال فريضة ... عليه فما زالت تعم نواقلهلقد أُلبست نفس المعالي بروده ... وزرّت على شخص الكمال غلائلهأجل همام أدرك المجد نيله ... وأدرك مولى سح بالفضل نائلهوقد أيقنت نفس المكارم إنها ... لتحيا بيحيى حين عمت فواضلهأخ لي ما زالت أو أخي إخائه ... مؤطدة منه ببر يواصلهله همة نافت على الأوج رفعة ... تقاصر عنها حين همت تطاولهليهنك مجد يا ابن أحمد لم تزل ... فواضله مشهورة وفضائلهأبى الله إلا أن ينيف بك العلا ... ويعلي بها الفضل الذي أنت كافلهوما زلت تسعى في المكارم طالبًا ... مقامًا تناهي دونه من يحاولهرويدك قد جزت الأنام برتبة ... يشير لها من كل كف أناملهسأشكر ما أهديت لي من الزاهر ... يجول عليها من ندى الحسن جائلهودم سالمًا من كل سوء مهنيًا ... بما نلته دهرًا وما أنت نائلهوأثني على ما صغته من قلائد ... تحلى بها من جيد مدحي عاطلهودونكها من بعض شكري وما عسى ... يفي بالذي أوليت ما أنا قائلهوكتب إلي أيضًالعلى روحي ومالي فداء ... وله مني الثنا والدعآءهو ذخري إن خفت من ريب دهري ... وهو كهفي وملجائي والرجاءوهو الماجد الكريم المرجى ... للمعالي وهو الهدى والضياءكيف أنسى زمان أنس تقضى ... هو فيه السرور والسراءدمت يا سيدي وكهفي عليًا ... وملاذًا دامت لك العلياءفأجبته بقوليهذه الأرض قد سقتها السماء ... فأسقياني سقتكما الأنواءبنت كرم قد هام كل كريم ... في هواها وطاب منها الهواءواجلواها عذراء تحكي عروسًا ... ألبستها نطاقها الجوزاءوأنشداني مديح يحيى ليحيا ... ميت هجر قد عز منه الشفاءهو عوني على العلا ورجائي ... حبذا العون في العلا والرجاءوهو أنسى في وحشتي وسروري ... في همومي وديمتي الوطفاءشمل الخلق فضله فأقرت ... بنداه الأموات والأحياءفبيحيى لا يبرح الفضل يحيا ... والمعالي به لهن اعتلاءأحكم الود منه عقد إخائي ... هكذا هكذا يكون الإخاءوكتب إلى أيضًاأستغفر الله أنت الفائق الأمم ... بالعلم والحلم والأفضال والكرمألست أنت الذي أضحت فضائله ... مشهورة كاشتهار النار في علمالعقد ما رحت ترويه وتنظمه ... من فاخر القول ذي الإعجاز والحكمأنت الذي رحت لي لهفًا وملتجأ ... فلا أخاف مدى الأيام من عدمخفف عليّ فقد حملتني مننا ... أقلها وافر في أعين الأمملا درّ درّ زمان عنك أبعدني ... فقد دنا بي إلى الأحزان والألملا تحسبن جوابي عنك آخره ... تأخير ودّ ولا تغضب ولا تلم1 / 20CopyShareAsk AI