19Sulāfat al-ʿaṣr fī maḥāsin al-shuʿarāʾ bi-kull miṣrسلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرIbn Maʿṣūm al-Ḥasanī - 1119 AHابن معصوم الحسني - 1119 AHGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionsIranSaudi ArabiaIndia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924Ṣafavids (Persia), 907-1135 / 1501-1722Mughal Emperors (India), 932-1274 / 1526-1858الا لا سقى الله البعاد وجوره ... فإن قليلًا منه عنك خطيرووالله لو كان التباعد ساعة ... وأنت بعيد إنه لكثيرولهألا يا زمانًا طال فيه تباعدي ... أما رحمة تدنو بها وتجودلألقى الذي فارقت أنسي مذ نأى ... فها أنا مسلوب الفؤآد فريدوكتب إلي مادحًا وعلى فنن البلاغة صادحًاأفل أيهذا القلب عما تحاوله ... فإنك مهما زدت زاد تشاغلهدع الدهر يفعل كيف شاء فقلما ... يروم امرؤُ شيئًا وليس يواصلهوما الدهر إلا قلبٌ في أموره ... فلا يغترر في الحالتين معاملهويا طالما طاب الزمان لواجدٍ ... فسرّ وقد سآءت لديه أوائلهرعى وسقى الله الحجاز وأهله ... بلثٍّ تعمّ الأرض سقيًا هواطلهفإنّ به داري ودار عزيزة ... عليّ ومهما أشغل القلب شاغلهولكن بي شوقًا إلى خلتي التي ... متى ذكرت للقلب هاجت بلابلهأبيت ولي منها حنين كأنني ... طريح طعان قد أصيبت مقاتلههوى لك ما ألقاه يا عذبة اللما ... وإلا فصعب ما أنا اليوم حاملهأكابد فيك الشوق والشوق قاتلي ... وأسأل ممن لم يجب من يسائلهتقى الله في قتل امرئ طال سقمه ... وإلا فإن الهجر لا شك قاتلهصليه فقال طال الصدود فقلما ... يعيش امرؤ والصد ممن يقاتلهحزين لما يلقاه فيك من الجوى ... فها هو مضنى مدنف الجسم ناحلهبلى ان يكن لي من علي وعزمه ... معين فإني كلما شئت نائلهفذاك أخي حامي الذمار وسيدي ... وذخري الذي ألقى به ما أحاولهوذاك الذي لولاه ما عرف الندى ... ولا عرف التفضيل لولا فضائلهأعز همام يمتطي صهوة العلا ... فتعلو به بين الأنام منازلهفلا فخر إلا فخره وعلاؤه ... ولا جود إلا ما هو اليوم باذلهيعز إذا ذلت أسود لدى الوغا ... وتسعد منه في الحروب قبائلهله بين أبناء الملوك مخايل ... فيا حبذا ذاك الفتى ومخايلهإذا ما أتاه سائل نال سؤله ... ونال جزيلًا فوق ما هو آملهويأتي إليه طالب الجود راغبًا ... فيرجع مسرورًا بما نال سائلهفيا ملجئي في النائبات ومن به ... إذا رمت أمرًا في الزمان أواصلهإليك فقد جاءتك منى قصيدة ... أتت تشتكي دهرًا تعدي تطاولهودم ذا علاءٍ في البرايا وسؤدد ... رفيع مكان لا علاء يطاولهفراجعته بقوليإليك فقلبي لا تقر بلابله ... إذا ما شدت فوق الغصون بلابلهتهيج له ذكري حبيب مفارق ... زرود وحزوري والعقيق منازلهسقاهن صوب الدمع منى ووبله ... منازل لا صوب الغمام ووابلهيحل بها من لا أصرح باسمه ... غزال على بعد المزار أغازلهتقسمه للحسن عبل ودقة ... فرن وشاحاه وصمت خلاخلهوما أنا بالناسي ليالي بالحمى ... تقضت وورد العيش صفو مناهلهليالي لا ظبى الصريم مصارم ... ولا ضاق ذرعًا بالصدور مواصلهوكم عاذل قلبي وقد لج في الهوى ... وما عادل في شرعة الحب عاذلهيلومون جهلًا بالغرام وإنما ... له وعليه بره وغوائلهفلله قلب قد تمادى صبابة ... على اللوم لا تنفك تغلي مراجلهوبالحلة الفيحاء من أبرق الحمى ... رداح حماها من قنا الخط ذابلهتميس كما ماس الرديني مائدا ... وتهتز عجبًا مثل ما اهتز عاملهمهفهفة الكشحين طاوية الحشا ... فما مائد الغصن الرطيب ومائله1 / 19CopyShareAsk AI