فأما من التعجيم فليس يكون كلام لا فيما يكتب ولا فيما يقال، ما خلا قليلا كقولك: هل يمكن ألا يخرب بيت؟ فقولك: إذا «لا يخرب البيت» قول ناف وهو أنتافسيس، فلا محالة أن البيت أنتافسيس. وهذا بين أن كيف ينقض، لأن دلالته ليست بواحدة إذا قيل مخففا، وإذا قيل مثقلا.
[chapter 22: 22] 〈حل التبكيتات الناشئة عن شكل القول〉
Page 936
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉