هكذا لم يكن مضلا ولا ناقضا للمحمود. — فأما كيف المسئلة فى الابتداء فذلك معروف... فإذا كان القائل شيئا يعرف باضطرار وذلك من موضع الكلام فذلك إما كذب وإما غير محمود، لأن ما عرض من الكلام باضطرار فذاك من موضع واحد. — وأيضا إذا صار الإنسان إلى أحد معنى الكل لا بالاسم، ولكن بالإضافة، يقال له ليس كذلك أعطيتنا وليس أخذك له كالذى قدمت: فقد يكون التضليل من مثل هذا كثيرا.
Page 914
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉