الباطنية مثلما يفعل أبو سعيد الجنابي وأبو سعيد المغربي ومحمد العلوي البرقعي ودعاتهم
كان المقنع معاصرا لأبي سعيد الجنابي وأبي سعيد المغربي وكانت بيينهم مكاتبات ومراسلات لقد خرج المقنع على الناس بطلسم سحري في ما وراء النهر إذ أخرج من كل جبل شيئا على غرار القمر وكان أهل تلك النواحي يرون تلك الأشكال يوميا في موعد طلوع القمر تماما ومضت على هذا مدة طويلة
ولما تمكن المقنع من إخراج سكان تلك الولاية من دائرة الشريعة والإسلام وقوي شأنه ادعى الألوهية فأريقت لهذا الدماء وظهرت المفاسد وتقدمت جيوش المسلمين من شتى الأطراف لقتاله واشتبكت معه في حروب دامت سنوات لو نذكر أخبارها لاحتاجت إلى مجلدات ان أخباره وأخبار كل واحد من الكلاب الذين ذكرت تحتاج إلى كتاب ضخم كبير مكتوب بخط دقيق ولقد اكتفيت بالقدر الذي ذكرت حتى لا يخلو ذكر المقنع من بين هؤلاء
تعدد أسماء الباطنية
لقد كان للباطنية في كل وقت خرجوا فيه اسم ولقب يختلف عنه في وقت اخر وعرفوا بأسماء وألقاب متفاوتة في كل مدينة وولاية وإن تكن مع ذلك واحدة في معناها فقد كان يقال لهم الإسماعلية في حلب ومصر والسبعية في قم وكاشان وطبرستان وسبزوار والقرامطة في بغداد وما وراء النهر وغزنين والمباركية في الكوفة والراوندية والبرقعية في البصرة والخلفية في الري والمحمرة في جرجان والمبيضة في الشام والسعيدية في المغرب
Page 283
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته